http://www.inteltao.gov.jo/mod/forum/discuss.php?d=198

http://www.slideboom.com/people/karamy2010

كيفية الدمج بين التعليم المدمج والتعليم الالكترونى

19 مايو 2010 في 1:24 ص (Uncategorized)
كيف يتم الدمج بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ؟
external image Blended_03.jpg
قدم “حسن زيتون” عدة بدائل متاحة امام المعلمين والمدربين عن تخطيط تلك العملية (الدمج) يمكنهم الاختيار من بينها ابرز هذه البدائل ما يلى :
البديل الاول
يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر فى المقرر الدراسى من خلال اساليب التعلم الصفى وتعليم درس آخر أو اكثر بأدوات التعلم الالكترونى. ويتم تقويم الطلاب ختاميا من خلال وسائل التقييم التقليدية أو من خلال أساليب التقييم الالكترونية .
البديل الثانى
يتشارك كل من التعلم الصفى مع التعلم الالكترونى تبادليا فى تعليم وتعلم الدرس الواحد الا ان البداية تكون للتعلم الصفى اولا يليه التعلم الالكترونى . ويتم تقويم الطلاب ختاميا بأساليب التقييم التقليدية أو اساليب التقييم الالكترونية .
البديل الثالث
وهو يشبه البديل الثانى الا ان البداية تكون للتعلم الالكترونى اولا ويليه التعلم الصفى . ويتم تقويم الطلاب ختاميا بأساليب التقييم التقليدى أو الالكترونى .
البديل الرابع
يشبه كل من البديلين الثانى والثالث ، الا ان التناوب بين التعلم الصفى والتعلم الالكترونى يحدث أكثر من مرة داخل أحداث الدرس الواحد وليس مرة واحدة كما هو حادث فى هذين البديلين .
وفقا للبدائل السابقة
متى نستخدم التعليم التقليدى ؟ و متى نستخدم التعليم الالكترونى ؟
نستخدم التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى وفق متطلبات الموقف التعليمى اى وفق :
- طبيعة المادة العلمية
- الاهداف التعليمية
- المتعلم
- المعلم
اولا / طبيعة المادة العلمية

العلوم الاجتماعية
يمكن استخدام التعلم الالكترونى دمجا مع التعليم التقليدى لدعم وتوضيح الجانب النظرى او التغلب على بعض مشكلات تدريس هذه المواد مثل عائق البعد الزمنى او المكانى والتجريد .
العلوم الطبيعية
يمكن استخدام التعلم الالكترونى دمجا مع التعليم التقليدى للتدريب والممارسة او التغلب على مشكلات تدريس هذه المواد مثل عائق الخطورة او الضرر او التكلفة وعدم توفر الامكانات .
ثانيا/ الاهداف التعليمية
الهدف التعليمى هو لب خطة الدرس وهو الموجه لكل من المعلم والمتعلم لذا يجب ان يكون الهدف واضحا وبناء عليه يتم اختيار افضل طريقة تقديم ( تقليدى – الكترونى ) لتحقيقه .
ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب المعرفى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

اغلب الدراسات التى تناولت الكشف عن فاعلية التعليم الالكترونى وكانت متغيراتها التابعة قياس جوانب معرفية مثل التحصيل وجوانب وجدانية مثل تنمية اتجاه كانت نتائجها فاعلية التعلم الالكترونى كانت جيدة بنفس قدر فاعلية التعليم التقليدى . لذلك الافضل استخدام التعليم التقليدى فى تنمية الجوانب المعرفية لان التعليم الالكترونى يتطلب امكانات وتكلفة كبيرة وينمى الجانب المعرفى بنفس فاعلية التعليم التقليدى .
امثلة لهذه الدراسات
“دراسة مقارنة حول تقييم طلاب الانترنت والطلاب التقليديين للتعليم “
(Yuliang Liu,2006)
تهدف الى دراسة الفروق فى تقييم طلاب الماجستير للتعليم فى مقرر” البحث التربوى ” والذى تم تدريسه من قبل نفس المعلم لمجموعتين الاولى تدرس عبر الانترنت باستخدام نظام ادارة التعلم والمجموعة الثانية تدرس بالطريقة التقليدية
  • نتائج الدراسة
اوضحت نتائج الدراسة تفوق مجموعة التعلم الالكترونى فى فصل دراسى وتساوى المجموعتين فى فصل دراسى آخر من حيث التحصيل .
اثر التدريس ياستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية : الانترنت على تحصيل طلاب كلية التربية فى تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود
) احمد مبارك ، 2004 )
  • نتائج الدراسة
- توصلت الدراسة لعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) فى متوسط تحصيل الطلاب فى المجموعتين عند المستوى المعرفى الاول والثانى لتصنيف بلوم (التذكر والفهم) .
- بينما توجد فروق ذات دلالة احصائية فى متوسط تحصيل الطلاب فى المجموعتين عند المستوى المعرفى الثالث (التطبيق) لصالح المجموعة التجريبية .
ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب المهارى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

وفقا لنوع المهارة هناك نوعين من المهارات (عقلية – ادائية ) .
- فالدراسات التى استخدمت التعلم الالكترونى فى تنمية الاداء العملى (الجانب المهارى ) كان متغيرها التابع خاص بمهارات تكنولوجية مثل تنمية مهارات استخدام برنامج – الانترنت – تصميم وانتاج مواقع عبر الانترنت …الخ.
امثلة لهذه الدراسات

“تعلم المهارات العملية فى بيئة التعلم الالكترونى
(shiang-wang,2006)
هدفت الدراسة الى :
المقارنة بين فاعلية تعلم مهارات الوسائط المتعددة عبر الانترنت وفاعلية تعلمها بالطريقة التقليدية وجها لوجه .
  • · نتائج الدراسة
  • اوضحت ان نسبة اكمال المشروع كانت متماثلة فى المجموعتين .
  • فيما يتعلق بجودة المشاريع (تحقق المعايير المطلوبة ) كانت فى مجموعة الانترنت 100 % بيما فى مجموعة الدراسة وجها لوجه 80 % .
  • ورغم ذلك فان مجموعة الانترنت اعتبروا ان القدرة على تعلم المهارات الوسائط المتعددة فى بيئة التعلم وجها لوجه اكثر سهولة لذلك اعتبروا ان القدرة على مراقبة الشروح كانت اهم جانب للتعلم هذه المهارات .
  • مجموعة التعلم وجها لوجه لم تكن لديهم خبرة فى تعلم المهارات العملية فى بيئة الانترنت ولم يتفهموا الصعوبات التى ستعترض اتقان المهارات العملية دون تغذية راجعه فورية من المعلم .
  • بالاضافة الى اهمية الشروح باستخدام الرسوم المتحركة وفرت لهم الفرص للتدرب على المهارات العلمية لان شرح المعلم سواء تم مرة او مرتين ليس كافيا .
- هناك بعض المهارات تتطلب اداء بدنى مثال ( تعلم السباحة – التنس – كرة القدم ، تعلم قيادة السيارة ، تعلم الطيران ….
لتعلم مثل هذه المهارات التى تتطلب اذاء بدنى كما ذكر ” جانيه ” تكون من خلال خطوتين
1- الخطوات الاجرائية للمهارة .
2- الخطوات الادائية او التنفيدية
وبالتالى يمكن تقديم الخطوات الاجرائية من خلال التعلم الالكترونى مع تدعيمها بالصور التوضيحية او لقطات الفيديو اما الخطوات الادائية او التدريب يكون بالطريقة التقليدية فى الواقع
ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب الوجدانى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

وفقا للمرحلة العمرية
مثال
- الاطفال فى مرحلة ماقبل المدرسة والمرحلة الابتدائية يتأثرون اكثر بالقصص والافلام الكرتونية لذلك يمكن تنمية قيم واتجاهات من خلال مشاهدة قصص او افلام من خلال CD او على موقع تعليمى
و دور المعلم يكون موجه لنوعية القصص بالاضافة الى تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو القيم الايجابية .
- اما فى المراحل العمرية الاكبر مثل مرحلة المراهقة يكون تنمية القيم والاتجاهات من خلال اسلوب النمذجة او القدوة (المعلم) .
ثالثا / المتعلم
وفقا المرحلة العمرية يتم الدمج كلآتى :
كلما قلت المرحلة العمرية يقل استخدام التعليم الالكترونى ويزيد استخدام التعليم التقليدى والعكس كلما زادت المرحلة العمرية يستطيع المعلم ان يزيد نسبة استخدام الالكترونى .
مهارات المتعلم .
مهارات المتعلم فى استخدام الكمبيوتر والانترنت تحد من استخدام المعلم للتعليم الالكترونى ودمجه مع التعليم التقليدى .
دافعية المتعلم نحو استخدام التعليم الالكترونى يجب ان توضع فى الاعتبار عند الدمج .
رابعا / المعلم
  • مهارات المعلم .
من العوامل التى تؤثر فى استخدام التعليم المدمج مهارات المعلم فى استخدام الكمبيوتر والانترنت . فالمعلم الذى لا يمتلك هذه المهارات لا يستطيع الدمج ولا يستطيع ان يحدد اجزاء المحتوى التى تتطلب تقديمها الكترونيا لانه لا يعرف امكانات الكمبيوتر والانترنت وكيفية الاستفادة منها والتغلب على المشكلات التى تواجه اثناء التدريس مادته.
  • ميول المعلم وقناعاته .
ميول المعلم وقناعاته تتدخل بشكل غير مباشر فى مسألة الدمج فقد يكون المعلم يمتلك مهارات استخدام الكمبيوتر والانترنت ولكنه غير مقتنع بالتعليم الالكترونى فيعتمد على التعليم التقليدى والعكس فالمعلم قد يكون مهتم بالتعليم الالكترونى فيعتمد اكثر على الالكترونى ويقلل من التقليدى .
  • خبرة المعلم
كلما كان المعلم ذو خبرة ( اكبر سنا ) كلما قل استخدام الالكترونى وزاد استخدام التقليدى
وكلما كان المعلم ذو خبرة فى استخدام التعلم الالكترونى يكون اكثر دراية باعباء التعلم الالكترونى وبالتالى عند استخدامه للدمج سيقوم باستخدامه بواقعية اكثر من المعلمين الاقل خبرة باستخدام التعلم الالكترونى .

Blended Learning التعلم المُوَلَّف

http://marwaadam1.blogspot.com/2007/06/blended-learning.html

http://www.elearning.edu.sa/forum/showthread.php?717-%CF%E3%CC-%C7%E1%CA%DA%E1%ED%E3-%C7%E1%CA%DE%E1%ED%CF%ED-%C8%C7%E1%CA%DA%E1%ED%E3-%C7%E1%C7%E1%DF%CA%D1%E6%E4%ED

نماذج توظيف التعليم الالكتروني في التدريس

التعلم الممزوج Blended/ mixed learning

التعلم الإلكتروني الممزوج لا يتطلب نماذج تدريسية جديدة، حيث يتم تخطيط التعلم الممزوج فى ضوء نفس الأسس النظرية التي يتم فى ضوئها تخطيط كلا" من العلم وجها" لوجه والتعلم عن بعد، و يفضل تصميم التعلم الممزوج فى ضوء النظرية البنائية بما يسهل استخدام وتوظيف مختلف الوسائل التكنولوجية على اختلاف مستوياتها

المحتويات
أقلّالمزيد
رابط دائم لهذه المقالة:


http://knol.google.com/k/-/-/2znndam3881cl/rermst/image.bmp
http://knol.google.com/k/-/-/2znndam3881cl/rermst/image.bmp

  • نماذج توظيف التعليم الالكتروني في التدريس :
· يتم استخدام التعليم الالكتروني في التدريس وفقاً لثلاث نماذج حسب مقدار توظيف التعليم الالكتروني في التدريس حددتها هارازيم(Harasim) وزملاءها كما تذكر ذلك هاشم ( 2003م، ص 176) فيما يلي :
· 1- النموذج المساعد أو المكمل ( Adjunct ) : وهو عبارة عن تعليم الالكتروني مكمل للتعليم التقليدي المؤسس على الفصل حيث تخدم الشبكة هذا التعليم بما يحتاج إليه من برامج وعروض مساعدة ، وفيه توظف بعض أدوات التعليم الالكتروني جزئياً في دعم التعليم الصفي التقليدي وتسهيله ورفع كفاءته .
· ومن أمثلة تطبيقات النموذج المساعد ما يلي :
· أ‌- قيام المعلم قبل تدريس موضوع معين بتوجيه الطلاب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج .
· ب‌-قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت .
· ج- توجيه الطلاب بعد الدرس للدخول على موقع على الانترنت وحل الأسئلة المطروحة على هذا الموقع ذات الصلة بالدرس .
· 2- النموذج المخلوط ( الممزوج ) ( Blended ) : وفيه يطبق التعليم الالكتروني مدمجاً مع التعليم الصفي ( التقليدي ) في عمليتي التعليم والتعلم ، بحيث يتم استخدام بعض أدوات التعليم الالكتروني لجزء من التعليم داخل قاعات الدرس الحقيقية ، ويتحمس كثير من المتخصصين لهذا النموذج ويرونه مناسبته عند تطبيق التعليم الالكتروني ،باعتبار أنه يجمع ما بين مزايا التعليم الالكتروني ومزايا التعليم الصفي ، ولذا سيتم التفصيل في هذا النوع بشكل أكبر ، فيما يلي :
· إن استخدام التعليم الممزوج أصبح أحد المتطلبات الرئيسة لهذا العصر وذلك لتغير أولويات ومتطلبات التعليم كما يذكر الخان (2005م ،ص340) من متعلم إلى آخر ، ولذا يجب على المنظمات والمؤسسات أن تستخدم طرق تعلم مزيج في استراتيجات التعلم للحصول على المحتوى المناسب وبالشكل والوقت الملائم للأفراد ، ويظم التعلم المزيج وسائط تقديم متعددة ، ومصممة ليكمل بعضها بعضاً ، وتعزز تعلم السلوك وتطبيقه .
· التعلم الممزوج Blended/ mixed learning :
· هو مصطلح يشير إلى الخلط بين التعلم وجها" لوجه والتعلم عن بعد، ولا يشترط معه استخدام تقنيات عالية الجودة، ويمكن اعتبار التعلم الممزوج جيل جديد من أجيال التعليم وليس نوع جديد A new genus , not a new species

......

رسالة ماجستير لدور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج


السلام عليكم
هذا ملخص لدراستي في الماجستير بعنوان دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية

ملخص الدراسة
عنوان الدراسة: دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية.
اسم الباحث: صالح سفر صالح الغامدي.

مشكلة الدراسة :
بعد الاطلاع على الأدب التربوي المتعلق بموضوع الدراسة وتحليل نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أجراها الباحث توصل الباحث إلى مشكلة الدراسة التي يمكن صياغتها في السؤال التالي:
ما دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية ؟

أهداف الدراسة :
هدفت هذه الدراسة إلى:
1- التعرف على واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.
2- التعرف على معوقات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.
3- التعرف على متطلبات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.
4- التعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقًا لمتغيرات (الوظيفة- المؤهل العلمي- عدد سنوات الخبرة) حول واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.
5- التعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقًا لمتغيرات (الوظيفة- المؤهل العلمي- عدد سنوات الخبرة) حول معوقات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.
6- صياغة تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.

منهجية الدراسة وأداتيها:
استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة هذه الدراسة، وقام الباحث بإعداد أداتين (الاستبانة – المقابلة الشخصية)، فقام بإعداد استبانتين: هدفت الاستبانة الأولى إلى التعرف على واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، مشتملة على (30) عبارة اندرجت تحت خمسة محاور وهي: التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، والتقويم، في حين هدفت الاستبانة الثانية إلى التعرف على معوقات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، مشتملة على (22) عبارة تمثل معوقات تفعيل إدارة التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية. وتم التحقق من الصدق الظاهري للأداتين من خلال عرضهما على مجموعة من المحكمين المتخصصين بلغ عددهم (22) محكمًا، كما تم حساب التحقق من صدق الاتساق الداخلي للاستبانتين وثباتيهما.
كما قام الباحث بإعداد استمارة مقابلة للتعرف على متطلبات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، وقد تكونت استمارة المقابلة من شقين، أحدهما: مفتوح، ويتمثل في أربعة أسئلة عن الإجراءات المقترحة بشأن متطلبات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية في المجالات التالية:
- العمليات الإدارية (التخطيط- التنظيم – التوجيه- الرقابة- التقويم).
- علاقة المدرسة بالمجتمع المحلي.
- مناهج التعليم الإلكتروني المدمج.
- علاقة المدرسة بالجهات الإدارية العليا.
والثاني: مغلق، ويتمثل في (24) مفردة عن متطلبات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.

مجتمع الدراسة وعينتها:
تمثّل مجتمع الدراسة للأداة الأولى والمتمثلة في الاستبانتين من كافة مديري مدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، والبالغ عددهم (20) مديرًا، و كافة وكلاء مدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية ، والبالغ عددهم (44) وكيلاً، و كافة معلمي مدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية ، والبالغ عددهم (936) معلمًا، وتم تحليل استجابات (19) مديرًا بنسبة 95% من المجتمع الأصلي، و(39) وكيلاً بنسبة 88.63% من المجتمع الأصلي، و(136) معلمًا بنسبة 14.52% من المجتمع الأصلي.
وتكوّن مجتمع الدراسة للأداة الثانية والمتمثلة في استمارة المقابلة من مدير إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، و كافة رؤساء أقسام إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل الصناعية ، والبالغ عددهم (4) رؤساء، و مشرف الإدارة المدرسية بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، و كافة أعضاء فريق الخدمات الإلكترونية بإدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل الصناعية والبالغ عددهم (6) أعضاء، وتم تحليل جميع استجابات مجتمع الدراسة الخاص بالأداة الثانية والبالغ عددهم (12) فردًا.

المعالجة الإحصائية:
لتحليل وتفسير بيانات الدراسة اعتمد الباحث على التكرارات، النسب المئوية، المتوسطات الحسابية، ومعامل الارتباط (بيرسون) لحساب صدق الاتساق الداخلي للاستبانتين، كما تم استخدام معامل (ألفا كرونباخ) لحساب ثبات الاستبانتين، و اختبار (ف) تحليل التباين الأحادي " ONE WAY ANOVA" للتعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات أفراد عينة الدراسة باختلاف متغيراتهم الوظيفية، و اختبار (شيفيه) "Scheffe" للتعرف على صالح الفروق بين فئات المتغيرات الوظيفية، بالإضافة إلى اختبار (ت) لحساب الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة وفقًا لمتغيري المؤهل العلمي وعدد سنوات الخبرة.

نتائج الدراسة :
توصل الباحث إلى نتائج عديدة أهمها :
1- وجود قصور في واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية من خلال العمليات الإدارية (التخطيط – التنظيم – التوجيه – الرقابة – التقويم) .
2- وجود معوقات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج التي تضمنتها الاستبانة الثانية التي أعدها الباحث بمتوسط حسابي بلغ 3.58 من أصل 5.
3- موافقة أفراد عينة المقابلة على متطلبات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية بمتوسط حسابي بلغ 2.95 من أصل 3.
4- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقًا لمتغير الوظيفة حول واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية لصالح مديري المدارس ووكلائها.
5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقًا لمتغير الخبرة حول واقع دور الإدارة المدرسية في تفعيل التعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية لصالح فئة (أقل من عشر سنوات).
6- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقًا لمتغير المؤهل العلمي حول معوقات تفعيل الإدارة المدرسية للتعليم الإلكتروني المدمج بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية لصالح فئة (أقل من عشر سنوات).
وعلى ضوء الإطار النظري للدراسة والدراسات السابقة ونتائج تحليل الدراسة الميدانية قدّم الباحث تصورًا مقترحًا يتكون من عدد من المراحل التنفيذية والتي تمثل في مجملها منهجًا لتفعيل دور الإدارة المدرسية في إدارة التعليم الإلكتروني المدمج في مدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية، واختتم الباحث دراسته بعرض لبعض البحوث والدراسات المقترحة في مجال الدراسة.


يونيو, 2010


التعلم المدمج وحلول مقترحة لمشكلات التعلم الإلكتروني

external image 49dc2afe189e9.jpg

  • ـ مع انتشار نظم التعلم الإلكتروني وزيادة الإقبال على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية، ظهرت مشكلات كثيرة منها :
1- غياب الاتصال الاجتماعي المباشر بين عناصر العملية التعليمية – المعلمون والطلاب والإدارة – مما يؤثر سلباً على مهارات الاتصال الاجتماعي لدى المتعلمين .
2- يحتاج تطبيق نظم التعلم الإلكتروني إلى بنية تحتية من أجهزة ومعدات تتطلب تكلفة عالية، قد لا تتوفر في كثير من الأحيان لدى النظم التعليمية المختلفة .
3- تتطلب نظم التعلم الإلكتروني تمكن المعلمون والطلاب من مهارات استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني .
4- صعوبة إجراء عمليات التقويم التكويني والنهائي وضمان مصداقيتها، وبخاصة عندما يتضمن المقرر مهارات عملية أدائية .
5- عدم مناسبة نظم التعلم الإلكتروني لطلاب المرحلة الابتدائية، وكذلك عدم مناسبتها لبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تتطلب ممارسة الطلاب للمهارات العملية .
  • ونتيجة لهذه المشكلات ظهرت الحاجة لنظام تعلم جديد يجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ومزايا التعلم التقليدي وهو ما سمى بالتعلم المدمج Blended learning .
  • وفي التعلم المدمج يوظف التعلم الالكتروني مدمجاً مع التعلم الصفي التقليدي في عمليتي التعليم والتعلم بحيث يتشاركا معاً في انجاز هذه العملية (حسن زيتون، 2005 :168) .
    • ويعرف التعلم المدمج بأنه :
  • إحدى صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها التعلم الالكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان (حسن زيتون، 2005 : 173) .

    • كما يعرف التعلم المدمج بأنه :
  • التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعليم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما (Milheim , 2006 : 44) .

    • ويعرفه قسطندي شوملي ( 2007 ) بأنه :
  • استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف .
  • ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب وشبكة الإنترنت، ومن ثم يمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات .

    • كما يعرف التعلم المدمج :
  • هو التكامل الفعال بين مختلف وسائل نقل المعلومات في بيئات التعليم والتعلّم، نماذج التعليم وأساليب التعلّم كنتيجة لتبنّي المدخل المنظومي في استخدام التكنولوجيا المدمجة مع أفضل ميزّات التفاعل وجها لوجه ( Krause, 2007) .

    • وخلاصة القول يمكن تعريف التعلم المدمج بأنه :
  • نظام تعليمي تعلمى يستفيد من كافة الإمكانيات والوسائط التكنولوجية المتاحة، وذلك بالجمع بين أكثر من أسلوب وأداة للتعلم سواء كانت الكترونية أو تقليدية؛ لتقديم نوعية جيدة من التعلم تناسب خصائص المتعلمين واحتياجاتهم من ناحية وتناسب طبيعة المقرر الدراسي والأهداف التعليمية التي نسعى لتحقيقها من ناحية أخرى .

  • ـ ويوضح الشكل أدناه التكنولوجيا المستخدمة في التعلم المدمج :
  • ويوضح حسن زيتون ( 2005 : 174 ) إحدى بدائل التعلم المخلوط والذي يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعلم الصفي المعتادة (الشرح ـ المناقشة والحوار ـ التدريب والممارسة) وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعلم الالكتروني (برمجيات التعليم ـ مؤتمرات الفيديو ـ حل المشكلات)، كما يتم فيه تقويم تعلم الطلاب للدروس سواءً التي تم تعليمها بأساليب التعلم الصفي أو الالكتروني


مقدمة
بنظرة تاريخية سريعة نجد أن الفصولالتدريبية التقليدية كانت هي الصيغة المسيطرة في مجال نقل المعرفة، بل حتى فيأيامنا هذه نجد أن ما يقرب من 80% من التدريب يتم داخل الفصول التدريبية، كما أنعمر آخر تقنيات التعلم (قبل ظهور التقنيات الحديثة) وهي الكتاب المطبوع يزيد عن (500) عام، في حين نلحظ أنه قد ظهر خلال العشر سنوات الأخيرة فقط ما يزيد عن عشرتقنيات رئيسة جديدة للتعلم والتعاون والمشاركة، وقد كشفت الخبرات المبكرة فيالتعامل مع هذه التقنيات عن فرص تحسين عميقة في نوعية خبرات التعلم وكفاءتها ومدىمناسبتها وكلفتها.
لقد بدأنا الآن فقط ندرك كيف ستتطور خبرات التعلم من خلالاستثمار جمع أو مزيج موَلَّف من أساليب التعلم التقليدية وأساليب التعلم المعتمدةعلى التقنية الحديثة، وكيف سيكون للتعلم المُوَلَّف تأثير استراتيجي في عمليات مهمةفي مجالات أو قطاعات العمل.
إن المؤسسات تنظر اليوم إلى ما هو أبعد من أتمتةنماذج التدريب، إنها تتطلع إلى اتجاهات حديثة لنقل المعرفة ودعم الأداء تستجيب بشكلأفضل إلى أهداف قطاع العمل وتحقق نتائج ملموسة يمكن قياسها، ومن خلال التركيز علىأهداف محددة لقطاع العمل بدلا من التركيز على تقنية التعلم ذاتها؛ تتوفر الفرصةلإعادة التفكير بشكل جوهري في تصميم المواد والبرامج التدريبية، وإمعان النظر فيالمداخل التي تحقق عملية تعلم مستمرة مع مشاركة فاعلة لعموم المؤسسة.


ما التعليم المدمج؟
يمكن وصف التعليم المدمج ـ في إطار ميسر ـ بأنه "برنامج تعلم تستخدمفيه أكثر من وسيلة لنقل (توصيل) المعرفة والخبرة إلى المستهدفين بغرض تحقيق أحسن مايمكن بالنسبة لمخرجات التعلم وكلفة تنفيذ البرنامج" كما عرفه آخرون "هو نوع من التعليم الحديث يدمجالمدرب بين التعليم التقليدي و التعليم الإلكتروني " و أيضاً " يقصد بالتعلم الخليط مزج أو خلط ادوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الالكتروني أي انه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني ."
، ولا تكمن أهمية التعليمالمدمج في مجرد مزج أنماط نقل مختلفة، بل في التركيز على مخرجات التعليم وقطاعالعمل، ولذلك يمكن إعادة صياغة هذا التعريف على النحو الآتي:
يركز التعليمالمدمج على التحقيق الأفضل لأهداف التعليم، من خلال استعمال تقنيات التعليم "الصحيحة" لمقابلة أنماط التعلم الشخصية "الصحيحة" من أجل نقل المهارات "الصحيحة" للشخص " المناسب" في الوقت "الصحيح".
ويتضمن هذا التعريف المبادئ الآتية:
- التركيز على أهداف التعليم بدلا من وسيلة نقل الخبرة.
- ضرورة دعم العديد منأنماط التعلم الشخصية المختلفة للوصول إلى الفئة المستهدفة.
- يبني كل فرد خبرةالتعلم على معارف ذاتية مختلفة.
- استراتيجية التعليم الفعالة ـ في كثير منالحالات ـ هي "وصول الفرد إلى ما يريد تماما في الوقت الذي يريده".
لقد أظهرتخبرات الرواد في مجال التعليم المدمج أن تُمَّثل هذه المبادئ أثناء التطبيق يمكنأن يسفر عن تحسينات جذرية في مدى الفاعلية والجدوى الاقتصادية لبرنامج التعليممقارنة بالأساليب التقليدية. وتتسم هذه التحسينات بدرجة عالية من العمق تمنحهاالقدرة على تغيير القدرة التنافسية لعموم المؤسسة.
external image image.gif

التعليم المدمج


مسميات التعليم المدمج:
تعددت المسميات و المعنى ثابت منها :
التعليم المزيج .
التعليم الخليط .
التعليم المتمازج .
التعليم المؤلف .
Blended Learning ( BL ).
أبعاد الدمج :
غالبا ما تَرافق الاستخدامالأولي لعبارة "التعليم المدمج " بالربط اليسير بين التدريب في الفصل الدراسيالتقليدي وأنشطة التعلم الإلكتروني، وقد تطور المصطلح ليشمل مجموعة أغنى منإستراتيجيات التعلم ، وقد يضم برنامج التعليم المدمج واحدا أو أكثرمن الأبعاد على النحو الآتي:


الدمج بين التعليم الشبكي online والتعليم غيرالشبكي offline:
تضم خبرات التعلم المدمج أنماطالتعلم الشبكي* online learning وغير الشبكي، ويتم التعلم الشبكي عادة من خلالتقنيات الإنترنت والإنترانت، أما التعلم غير الشبكي فهو يتم في المواقف الصفيةالتقليدية، ومن الأمثلة على هذا النوع من التعليم المدمج البرامج التي تتطلببحثا في المصادر باستخدام الشبكة العنكبوتية web ودراسة المواد المتاحة من خلالهاوذلك أثناء جلسات تدريبية واقعية في الفصول الدراسية وبإشراف المدرب.


external image image%20%281%29.gif

الدمج بين التعليم الشبكي و التعليم غير الشبكي


الدمجبين التعلم الذاتيself-paced ، والتعلم التعاوني الفوري live collaborative :
يشمل التعلم الذاتي أو التعلم بالسرعة الذاتية عمليات التعلم الفردي والتعلمعند الطلب والتي تتم بناء على حاجة المتدرب ووفق السرعة التي تناسبه، أما التعلمالتعاوني ـ في المقابل ـ فيتضمن اتصالا أكثر حيوية (ديناميكية) بين المتدربين، يؤديإلى مشاركة المعرفة والخبرة، وقد يشمل الدمج بين التعلم الذاتي والتعلم التعاونيـ على سبيل المثال ـ مراجعة بعض المواد والأدبيات المهمة حول منتج جديد، ثم مناقشةتطبيقات ذلك في عمل المتدرب من خلال التواصل الفوري باستخدام شبكات المعلومات.
ويجعلها متاحة لجميع العاملين من خلال شبكات المعلوماتللاستفادة منها عند الحاجة.


external image image%20%282%29.gif

الدمج بين التعلم الذاتي و التعلم التعاوني الفوري


الدمج بين المحتوى الخاص (المعد حسب الحاجة) custom content والمحتوى الجاهز off-the-shelf content:
المحتوى الجاهز هوالمحتوى الشامل أو العام الذي يغفل البيئة والمتطلبات الفريدة للمؤسسة، ومع أن كلفةشراء أو توفير مثل هذا المحتوى تكون في العادة أقل بكثير وتكون قيمة إنتاجه أعلى منالمحتوى الخاص الذي يعد ذاتيا، فإن المحتوى العام ذا السرعة الذاتية يمكن تكييفهوتهيئته من خلال دمج عدد من الخبرات (الصفية أو الشبكية) ، وقد فتحت المعاييرالصناعية ـ مثل(SCORM )النموذج المرجعي لمكونات المحتوى التشاركي) ـ الباب نحوتحقيق مرونة أكبر في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى الخاص لتحسين خبرات المستخدمبكلفة أقل.
external image image%20%283%29.gif

الدمج بين المحتوى المعد حسب الحاجة و المحتوى الجاهز


الدمج بين العمل والتعلم:
إن النجاح الحقيقي وفاعلية التعلم فيالمؤسسة يرتبطان بالتلازم بين العمل والتعلم، وعندما يكون التعلم متضمنا في عملياتقطاع العمل مثل المبيعات أو تطوير المنتجات، يصبح العمل مصدرا لمحتوى التعلم،ويزداد حجم محتوى التعلم المتاح عند الطلب بما يلبي حاجة المستفيدين من هذاالمحتوى.
يُستَشَّف مما سبق أن العديد من المعوقات ذات الصلة بالوقت، والمكان،والشكل والتي ترتبط بالفصل الدراسي لم تعد موجودة، وحتى البناء التنظيمي المعدمسبقا للبرنامج التدريبي يمكن تحويله إلى عمليات أو خبرات تعلم مستمرة.
external image image%20%284%29.gif

الدمج بين العمل والتعلم



التعليم المدمج كما يجب أن يكون :
فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=3TTjY8i4w8o&feature=player_embedded


مكونات التعليم المدمج:
التعليم المدمج ليسجديدا، مع أن مكوناته كانت محصورة في الماضي في الفصول الدراسية التقليدية (بمافيها قاعات المحاضرات والمختبرات) والكتب والملخصات، أما اليوم فإنه يمكن المزاوجةبين اتجاهات التعلم المختلفة لتشمل ولا تقتصر على ما يأتي:


الصيغ الماديةالتزامنية Synchronous physical formats

- الفصول الدراسية والمحاضرات التييشرف عليها المعلم/ المدرب.
- مختبرات وورش العمل اليدوي.
- الرحلاتالميدانية.
الصيغ الشبكية التزامنية، التعلم الإلكتروني الفوري Synchronous online formats (Live eLearning):
- الاجتماعات الإلكترونية.
- الفصولالافتراضية.
- الندوات والبث من خلال الشبكة العنكبوتية.
- التدريب coaching.
- الرسائل المباشرة.

صيغ التعلم الذاتي غير التزامنية Self-paced, a Synchronous formats:

- الوثائق وصفحات الإنترنت.
- وحدات التدريب المعتمدةعلى الحاسب أو الشبكة العنكبوتية.
- المحاكاة
- مجتمعات التعلم الشبكية، ومجموعاتالنقاش.
external image untitled-.gif
مكونات التعليم المدمج


اختيار المكونات المناسبة للتعليم المدمج :

يعد إيجاد استراتيجيات التعليم المدمج عملية تطورية، يلزم من أجلهااستكشاف إمكانات الفريق، والبنية التحتية للمؤسسة، ومدى تقبل المتدربين لأنماطالتعلم الجديدة.
بالنسبة للعديدين تكون المرحلة الأولى لبدء برنامج التعليم المدمج هي تكميل البرنامج التدريبي القائم سواء كان فصلا تدريبيا تقليديا، أومكتبة لمحتويات التعلم الذاتي بنشاطات تعلم إلكترونية فورية قد تشمل التدريب،والفصول و الورش الافتراضية من أجل تطوير عملية التعلم ودمجها بشكل أفضل في بيئةالعمل.

وفي حال تطوير الخبرات واكتساب الثقة بالقدرة على استخدام الأدواتالرئيسة المتاحة، يكون من المناسب استثمار جهد أكبر في إعادة تصميم البرنامجالتدريبي لتحقيق أكبر أثر ممكن على مجال العمل، وفيما يلي توضيح لعملية ذات مستوىعال من أجل التعامل مع بعض القرارات الأساسية في تصميم البرنامج التدريبي:

يجبأن يبدأ أي برنامج تدريبي بأهداف واضحة للأداء المطلوب ومجال العمل، وتحديد لما يجبأن يكون المتعلم قادرا على القيام به بعد انتهاء البرنامج التعليمي من أجل التقدمفي مجال العمل، وانطلاقا من هذه الأهداف يلزم القيام بعمليات التصميم التعليميالتحليلية، ويجب أن يراعي ذلك الخيارات الجديدة المتوفرة لعملية لتصميم، وتشملعمليات التحليل ما يأتي:
1- تحليل الفئة المستهدفة:

تحليل الفئة المستهدفة أساسيمن أجل التحقق من البدائل المتاحة لوسائل نقل المعرفة التي ستكون أكثر فاعلية فيتحقيق أهداف الأداء المحددة، ويلزم لهذا التحليل مراعاة عوامل رئيسة عديدة تشمل ـولا تقتصرـ على الآتي:

- المعرفة الأساسية:
ما مدى التوافق في المعرفة التي جاءبها المتدربون؟
- أنماط التعلم المفضلة:
بينما تختلف أنماط التعلم باختلافالأفراد، يلاحظ أن ذوي الخلفيات المتشابهة يشتركون في أنماط التعلم المفضلة؛ إذيميل الأفراد من القطاع التجاري والمبيعات إلى أشكال التعلم التعاوني، والمرئي،واللفظي، وغير الخطي، في المقابل يلاحظ أن ذوي الخلفية في تقنية المعلومات والاتصاليميلون إلى أنماط التعلم الخطية والواقعية والملموسة والفردية، فما مدى التنوع فيأنماط التعلم الذي يجب توفيره؟

- الموقع: يجب تحديد المكان الذي سيكون فيهالمتدربون، هل هم موزعون أو موجودون في مكان واحد؟
- الدافعية: ما هو مستوىالجهد والعناء والكلفة التي يتقبلها المتدربون من أجل تحقيق التعلم المعروض.
- الوصول: ما هي عناصر البرنامج التي تراها الفئة المستهدفة كفايات أساسية يجباكتسابها مسبقا قبل أن تبرز الحاجة إليها، مقابل تلك التي يمكن الوصول إليها عندالحاجة أو الطلب.

2- تحليل المحتوى:

يعد تحليل المحتوى مرشدا في عملية اختيارالبدائل الأكثر مناسبة لنقل المعرفة، وهنا يجب مراعاة أثر هذه البدائل على مدىالاحتفاظ بالتعلم عند اختيار وسائل التفاعل بين الفئة المستهدفة والمحتوى، وتتوفرحاليا بدائل لم تكن متاحة في أغلب الفصول الدراسية (التدريبية) للنفاذ إلىالمحتويات والأدوات المتنوعة والتفاعلات ثنائية الاتجاه، والألعاب والمحاكاة.

إنبعض أشكال المحتوى (على سبيل المثال، التعديلات الكبيرة في السلوك، والمهاراتالبدنية المعقدة) لا يمكن أداؤها بفاعلية إلا من خلال أنماط التدريب المباشرة وجهالوجه، ومن المهم في هذه الحالة إدراك مدى الحيوية في المحتوى، فإطلاق منتج جديد علىسبيل المثال ينتج عنه في العادة تحول سريع في المحتوى نتيجة لاستيعاب ودمج المعطياتالتي ترد بشكل مستمر من ميدان العمل والتعامل مع العملاء، ولذلك ينبغي ـ في الغالبـ أن تتوفر البرامج التي تتناول هذا ا لنوع من المحتوى بشكل فوري ومباشر لتسهيلتطوير المحتوى باستمرار وتعديله.

3- التحليل المالي:
يؤدي التحليل المالي لكل منكلفة تطوير المحتوى وتوصيله دورا مهما في اتخاذ القرارات بشأن طريقة التوصيلالمناسبة، فبرامج إيصال المحتوى التي يتعامل معها المستخدمون بسرعتهم الذاتية تعدمنخفضة الكلفة إذا تمت مقارنتها بالطرق التي تعتمد الأسلوب الفوري في التعامل معالمحتوى live formats ، وفي المقابل قد تكون كلفة إنتاج هذه البرامج مرتفعة جداويحتاج تطويرها وقتا طويلا إذا كانت ذات مستوى عال من التفاعل وتستخدم تقنياتووسائل تعليم متعددة.

أما المحتوى الذي يقدم من خلال الفصول التدريبية أو التعلمالإلكتروني الفوري فيمكن تطويره بسرعة وبكلفة قليلة، وقد يكون أيضا ذا كلفة عالية،ولكن الدراسات أظهرت أنه على الرغم من الكلفة العالية للتعلم الفوري إلا أنه أكثرجدوى اقتصاديا ما لم يكن المحتوى مستقرا وسيتم توصيله للمتدربين لآلاف المرات أوأكثر.

4- البنية التحتية:
قد تكون البنية التحتية عائقا أمام الاستفادة من بعضوسائل الاتصال المتاحة، فكثيرا ما تعوق محدودية القدرة الاستيعابية للفصولالتدريبية السرعة التي يتم فيها تدريب مجتمع واسع من المتدربين، وكذلك فإن أحجامالشاشات وإمكانات النفاذ إلى الشبكات تختلف في الهواتف النقالة عنها في الحاسباتالشخصية، وما لم يكن المرء محظوظا فإنه لن يجد شبكة ذات حزمةِ تردُّد كافية لنقلصور فيديو كاملة الحركة، ولحسن الحظ فإن أغلب تقنيات التعلم الإلكتروني الشائعةتتوافق بشكل عام مع البنية التحتية المتوفرة، كونها تعمل في الشبكات ذات الحزمالترددية المنخفضة.


منظومة التعليمالمدمج:
لابد أنيعمل من منظومة متكاملة لكي ينجح ويمكن تقسيم احتياجات التعليم المدمج إلى ثلاثةنقاط هي متطلبات تقنية ومتطلبات ومنهج ونتناول ككل جزء على إحدى :

1- المتطلباتالتقنية :

- يحتاجإلى تزويد الفصول بجهاز حاسب إلى وجهاز عرض Data Show متصلبالانترنت.
- توفيرمقرر الكتروني لكل مادة.
- توفير نظام لإدارة التعليم Learning Management System (LMS) .
- توفير نظام إدارة المحتويات Learning Content Management System (LCMS).
- توفير برامجالتقييم الالكتروني E-Evaluate.
- تحديد مواقع يمكن الاتصالبها.
- توفير مواقعالتحاور الالكتروني للتحاور مع الخبراء في المجال.
- الاتصال بالموقع الرسمي لوزارة التعليموبالتحديد مستشاري المواد.
- عقد لقاء أسبوعي مع موجهي المادة عن طريق الشبكة والسماح للطلاب بالتحاورمعه وتوجيه الأسئلة المباشرة عن المقرر والاختبار.
- توفير الفصول الافتراضية بجانب الفصول التقليديةبحيث يكمل كل منهما الأخر.

2-المتطلباتالبشرية:

والمتطلبات البشرية تمثل قطبي العملية التعليمية وهما الطالب والمعلم ولكلمنهم طبيعة خاصة في ظل التعليم المدمج والكل له دور لا يقل أهمية عن الأخر لإنجاحهذا النوع من التعليم

المعلم:

- لديه القدرة على التدريس التقليدي ثم تطبيق ما قام بتدريسه عن طريقالحاسب.
- لديه القدرة على البحث عن ما هو جديد على الانترنت والرغبة في تطوير مقررهوتجديد معلومته بصفه مستمرة.
- لديه القدرة على التعامل مع برامج تصميمالمقررات سواء الجاهز منها أو التي تتطلب مهارةخاصة.
- لديه القدرة على تصميم الاختبارات بنفسه حتى يحولالاختبارات التقليدية إلى إلكترونيه.
- التعامل مع البريد الالكتروني وتبادل الرسائلبينه وبين طلابه.
- لديه الرغبة في الانتقال من مرحلة التعليم التقليدي إلى مرحلة التعليمالالكتروني.
- يحولكل ما يقوم بشرحه من صورته الجامدة إلى واقع حي يثير انتباه الطلاب عن طريق الوسائطالمتعددة Multimediaوالفائقة Hypermedia من خلالالانترنت.
- لابدمن أن يرسخ في ذهنه أن دخول التعليم الالكتروني والتحول الكامل إلى الفصولالافتراضية والمقررات الالكترونية و الإدارة الالكترونية أمر حتمي حتى يتمتحفيزه على العمل والتدريب الجيد خلال فترة التعليم المدمج والاستفادة منها.
- لدية القدرة على خلق روحالمشاركة والتفاعلية داخل الفصل.
- استيعاب الهدف من التعليم .
الطالب:

يحتاج الطالب في ظل التعليم المدمج أن يفهم انه ٌمشارك في العملية التعليميةويجب أن يشعر أن دورة هام لكي يتفاعل مع المعلم في الوصول إلى الهدف:
- لابد أن يشعرالطالب أنه مشارك وليس متلقي.
- يجب ان يتدرب على المحادثة عبرالشبكة.
- لديهالقدرة على التعامل مع البريد الالكترونى.
external image image%20%285%29.gif
منظومة التعليم المدمج


فوائد التعليم المدمج :

تنبع فكرة التعليم المدمج من أن التعليم عملية مستمرة وليس حدثا ينتهي في مرة واحدة، والدمج يوفرفوائد متعددة مقارنة بأنماط التعلم التي توظف وسيلة اتصال واحدة، ومن هذه الفوائدما يأتي:

1- زيادة فاعلية التعلم:
أظهرت دراسات حديثة وجود دلائل على أناستراتيجيات التعليم المدمج تحسن مخرجات التعلم من خلال توفير ارتباط أفضل بينحاجات المتعلم وبرنامج التعلم.

2- يزيد إمكانات الوصول للمعلومات:
إن أنماطالتعلم التي تقتصر على وسيلة اتصال واحدة تحدُّ إمكانات الوصول للمواد التعليميةوالمعارف المهمة في موضوع التدريب، وعلى سبيل المثال تقصر برامج التدريب في الفصولالدراسية التقليدية إمكانات الوصول بالمشاركين الذين يوجدون في مكان وزمان محددين،في حين تشمل الفصول التدريبية الافتراضية الفئات المستهدفة التي توجد في أماكنمتباعدة، ويمكن تجاوز مشكلة الوقت المحدد للتدريب إذا توفرت إمكانية تسجيل مجرياتالفصل التدريبي وإتاحة الوصول إليها من قبل المتدربين الذين لم يتمكنوا من المشاركةفي التدريب الفوري.

3- تحقيق الأفضل من حيث كلفة التطوير والوقت اللازم:
يتيح ضمأو دمج أنماط توصيل مختلفة أمكانية تحقيق التوازن بين البرنامج التعليمي الذي يتمتطويره (بناؤه) وبين الكلفة والوقت اللازم لذلك، فقد يكون تطوير محتوى تدريبي شبكيبالكامل بأسلوب التعلم الذاتي وغني بالوسائط التعليمية مكلفا جدا، ولكن الدمج بينأنماط مختلفة (كالتعلم التعاوني الافتراضي، والجلسات التدريبية المعتادة، وموادالتعلم الذاتي البسيطة مثل الوثائق، ودراسات الحالة، وأحداث التعلم الإلكترونيالمسجلة، وعروض البوربوينت) قد يكون بذات الكفاءة أو أكثر ولكن بكلفة أقل.

4- تحقيقأفضل النتائج في مجال العمل:
تظهر المؤسسات من تطبيقاتها الأولية التعليم المدمج نتائج استثنائية إذ وجد أن تحقيق الأهداف التعليمية قد تحقق بوقت أقلبنسبة 50% من الإستراتيجيات التقليدية، وتم تخفيض كلفة السفر والانتقال لأماكنالتدريب إلى نحو 85%.

عوامل نجاح التعليم المدمج:

هناك العديد من العوامل التي تساهم في نجاح التعليمالمدمج منها ما يلي:

1- التواصل والإرشاد :
من أهم عوامل نجاح التعليم المدمجالتواصل بين المتعلم والمعلم, بأن يقوم المعلم بإرشاد الطالب متى يكون وقت التعلمويرسم له الخطوات التي يتبعها من اجل التعلم والبرامج التي يستخدمها الطالب من اجلالتحصيل.

2- العمل التعاوني على شكل فريق :
في التعليم المدمج لابد أن يقتنع كل فرد ( طالب، معلم ) بأن العمل في هذا النوع من التعليم يحتاج إلى تفاعل كافة المشاركين, ولابد من العمل في شكل فريق, وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.

3- تشجيع العملالمبهر الخلاق:
الحرص على تشجيع الطلاب على التعليم الذاتي والتعلم وسط المجموعات, لأن الوسائط التكنولوجية المتاحة في التعليم المدمج تسمح بذلك ,(فالفرد يمكن أنيدرس بنفسه من خلال قراءة مطبوعة أو قراءتها من على الخط بينما في ذات الوقت يشاركمع زملائه في بلد آخر من خلال الشبكة أو من خلال مؤتمرات الفيديو في مشاهدة فيديوعن المعلومة ).
إن تعدد الوسائط والتفاعلات الصفية تشجع الإبداع وتجود العمل.

4- الاختيارات المرنة:
التعليم المدمج يمكن الطلاب من الحصول على المعلومات والإجابةعن التساؤلات بغض النظر عن المكان والزمان أو التعلم السابق لدى المتعلم ,وعلى ذلكلابد من أن يتضمن التعليم المدمج اختيارات كثيرة ومرنه في ذات الوقت تمكن كافةالمستفيدين من أن يجدوا ضالتهم .

5- اتصل ثم اتصل ثم اتصل :
لابد أن يكون هناك وضوحبين الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد, وأن يكون هناك طريقة اتصال سريعةومتاحة طول الوقت بين المتعلمين والمعلمين للإرشاد والتوجيه في كل الظروف, ولابد منأن يشجع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم البعض لتبادل الخبرات وحل المشكلاتوالمشاركة في البرمجيات

مشكلات التعليم المدمج :
لا يخلو التعليم المدمج من مشكلات يجب النظر إليها بعين الاعتبار ومنها :

1.بعض الطلاب أو المتدربين تنقصهم الخبرة أو المهارة الكافية للتعامل مع أجهزة الكمبيوتر والشبكات وهذا يمثل أهم عوائق التعلم الالكتروني وخاصة إذا كنا نتكلم عن نوع من التعلم الذاتي.
2.لا يوجد أي ضمان من أن الأجهزة الموجودة لدى المتعلمين أو المتدربين في منازلهم أو في أماكن التدريب التي يدرسون بها المساق الكترونيا على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى المنهجي للمساق
3.صعوبات كثيرة في أنظمة وسرعات الشبكات والاتصالات في أماكن الدراسة.
4.صعوبات عدة في التقويم ونظام المراقبة والتصحيح واخذ الغياب.
5.التغذية الراجعة أحيانا تكون مفقودة فلو التحق طالب بمساق ما ووجد صعوبة ما ولم يجد التغذية الراجعة الفورية على مشكلته فلن يعود للبرنامج مهما كان مشوقا .
6.أهم مشكلات التعلم المدمج توفر الكوادر المؤهلة في هذا النوع من التعلم .
أمثلة على التعليم المدمج :
تجربة معهد WSI:

فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=L2sTiWvoXjw&feature=player_embedded
وعندي بغض الفوائد لكم في هذا الموضوع :


إستراتيجية التعليم المدمج
تستند هذه الإستراتيجية إلى جعل التعليم ذا معنى بالنسبة للطلبة من خلال ربط المواقف التعليمية بحياة الطلبة الواقعية وجعلهم يعيشون الخبرة التعليمية في مواقعها الحقيقية , وتعرف هذه الإستراتيجية بأنها تحديد موضوع دراسي يمكن من خلاله تقديم مواد دراسية مختلفة , كأن نختار موضوعاً مثل الماء , وندرس هذا الموضوع من خلال روابطه مع مواد دراسية أخرى مثل : الدين والماء , العلوم والماء , التاريخ والماء . الجغرافيا والماء , الفنون والماء , موضوعات وقصائد شعرية عن الماء ...........الخ
والنقطة الأساسية في هذه الإستراتيجية هي اختيار الموضوع فالموضوع الملائم هو مشكلة مرتبطة بمفهوم وليس بحقيقة إن المناهج التي تضم حقائق ومهارات أساسيه يجب أن تكون وسيله وليست غاية , فنحن لا نقرأ من أجل القراءة , ولا نقيس من أجل القياس . فهناك غايات أخرى وراء هذه المهارات الأساسية , نريد أن نفهم ما حولنا , نفهم بيئتنا ونفهم الآخرين , ولذلك نضع موضوع الدراسة بشكل مفهوم وليس حقيقة , لأن المفهوم عادة يرتبط بمواد دراسية متعددة وليس موضوعاً واحداً .
فالمفهوم _ يعكس الحقيقة _ يقودنا الى علاقات وروابط مع مواد دراسية متعددة , فحين نقول (( الاعتماد المتبادل )) هذا مفهوم له صلات عديدة مثل :
_ تاريخ العلاقات الإنسانية .
_ الاعتماد المتبادل بين عناصر البيئة .
_ الاعتماد بين الدول .
_ تناسق الألوان في الفنون .
_ حسابات وقياسات رياضيه وهندسيه وعدديه .
_ قصص وروايات وأشعار ............. الخ

كيف نستخدم التعليم المدمج ؟
يمكن أن نستخدم التعليم المدمج وفق الخطوات التالية :
1_ أختر المفهوم :
يشترط في موضوع الدرس أن يكون مفهوماً وليس حقيقة كما ذكرنا سابقاً . وهذا المفهوم يمكن لأن يكون مفهوماً علمياً أو تاريخياً , لأن مثل هذه المفاهيم يمكن مناقشتها ودراستها من خلال خبرات معايشه في مواقع حقيقية .
قواعد تراعى في التعليم المدمج :
يراعى المعلم مجموعه من القواعد الأساسية في أثناء إعداد وتنفيذ التعليم المدمج :
1_ اختيار الموضوع : وقد سبق القول إن الموضع الملائم هو أحد المفاهيم الأساسية , وليس إحدى الحقائق أو المهارات , فالمفهوم أكثر خصباً وثراً , وأكثر ارتباطاً بموضوعات دراسية متنوعة , بيمنا ترتبط الحقيقة أو المهارة الأساسية بأحد الموضوعات .
2_ يفضل أن ينفذ الدرس المدمج في خبرة أو موقع حقيقي , كأن ينفذ درس عن مفهوم العلاقات المتبادلة في سوق أو شركة , وينفذ درس الكائنات الحية في الغابات في إحدى الغابات , وهكذا .......
3_ يمكن أن يستمر الموضوع المدمج سنه كاملة , ولكن هذا يتطلب تعديلات أساسيه في المناهج والأنظمة المدرسية . ولذلك يمكن أن يطبق في مدارسنا على مدى أسبوع , أو على مدى ثلاثة أيام أو بصوره جزئيه كأن نطبقه ساعتين يومياً على مدى أسبوع أو أقل أو أكثر .
4_ يستخدم المعلم طرق تدريس متنوعة : مناقشات , زيارات , عروض , بحوث , عمل تعاوني ..... الخ
يستخدم الطالب فيها الحواس التسع عشرة جميعها . كما أن المفاهيم العلمية والتاريخية يسهل ربطها مع المواد الدراسية الأخرى .
2_تحديد المواد الدراسية المتصلة بالموضوع .
يحدد المعلم المواد ذات الصلة مثل : العلوم , الرياضيات , الفنون , اللغات ......... الخ , ثم يحدد الروابط والمهارات الأساسية ذات الصلة .
3_ إعداد المعلومات اللازمة .
يكتب المعلم منظمات علميه أو نقاط أساسيه يجب معرفتها حول الموضوع المطروح , ويقدم بعض الأفكار الحقائق التي تكون أساسا لمناقشات الطلبة في الموضوعات الدراسية المختلفة .
4_ يعد المعلم الأسئلة والأنشطة والتمرينات التي تساعد الطلبة في الدراسة وتحقيق أهدافهم .
5_ يبدأ الطلبة باختيار الأنشطة والقيام بالدراسة وجمع المعلومات .
6_ يكون المعلم على اطلاع شامل على المنهج المدرسي في موضوعاته المختلفة , ويفضل أن يعد المعلم الدرس أو الموضوع بالتعاون مع زملائه معلمي المواد الدراسية الأخرى . لكي يتفق معهم المهارات المناسبة , ولكي يكونوا عونا له في بعض المواقف الخاصة بالمواد الدراسية.


أخيراً :

بدأت المؤسسات تكتشف أن التعليم المدمج لا يوفر الوقتوالكلفة فحسب، بل يقدم طريقة أكثر سلاسة للتعلم والعمل، والمؤسسات التي في صدارةهذا الجيل الجديد من التعلم سيكون لديها فريق عمل أكثر إنتاجية وتطبيقا للتغييرونجاحا في تحقيق الأهداف، وكما يقال فإن قدرة المؤسسة على التعلم وتحويل ذلك التعلمبسرعة إلى عمل هو خير مصدر لتحقيق الأفضلية التنافسية.
يجب على المؤسسات أن تنظرإلى أبعد من حدود فصول التدريب التقليدية من خلال المزاوجة بين أفضل الخبراتالحالية والمستجدات الحديثة في تقنيات التعلم من أجل تعظيم النتائج، والأهم من ذلكيجب على المؤسسات أن تسعى إلى إعداد كل فرد في المؤسسة ليصبح مشاركا فعالا في عمليةالتعلم والمشاركة.

المراجع :
1- أحمـــــــد ســــالم "تكنولوجيا التعليم والتعليم الالكتروني"،مكتبة الرشد،الرياض،
2004
-2خديجة على مشرف الغامدى "التعليم المؤلف blended learning " ،بحث منشور ، مجلة علوم إنسانية، العدد 35،السنة الخامسة ، 2007مwww.ulum.nl/c108.html
3- موقع منهل الثقافة التربوية www.manhal.com
4- مجلة المعلوماتية
5- www.jinan.edu.lb/Conf/ConfLHS/1/3-1.doc
6- http://www.blinc-eu.org
7- http://en.wikipedia.org/wiki/Blended_learning
8- http://www.youtube.com







تعريف باستراتيجية التعليم التكاملي (المدمج)
تستند الاستراتيجية إلى جعل التعليم ذا معنى بالنسبة للطالبات من خلال ربط المواقف التعليمية بحياتها الواقعية وجعلها تعيش الخبرة التعليمية في مواقعها الحقيقية ,والتعليم التكاملي المدمج هو نظام يؤكد على دراسة المواد دراسة متصلة بعضها ببعض لإبراز العلاقات واستغلالها لزيادة الوضوح والفهم , وهو أيضا الربط بين المعلومات الواردة في المباحث الدراسية لأجل تثبيتها في ذهن الطالبة ليصبح التعامل عن طريق الاستخدام وليس عن طريق التخزين فقط
خطوات التعليم التكاملي ( المدمج)
1-اختيار المفهوم :
لابد أن يكون الموضوع مفهوما وليس حقيقة مثل الماء ، المحاصيل الزراعية...
2-تحديد المواد الدراسية المتصلة بالموضوع :
تحدد المعلمة المواد ذات الصلة مثل العلوم, الرياضيات, التربية الفنية,اللغة العربية, الاجتماعيات .... الخ. ثم تحدد الروابط والمهارات الأساسية ذات الصلة.
3ـ إعداد المعلومات اللازمة :
تكتب المعلمة منظمات علمية أو نقاطا أساسية يجب معرفتها حول الموضوع المطروح وتقدم بعض الأفكار والحقائق التي ستكون أساسا لمناقشات التلميذات في الموضوعات الدراسية المختلفة ومكان تنفيذ الدرس
4-تتعاون معلمات المواد في إعداد الدرس كاملا :
يعد الدرس المدمج من قبل معلمات المواد المدمجة ويتم الاتفاق على المهارات المناسبة للموضوع.
5-تجهيز التمرينات والأنشطة من قبل المعلمات :
تبدأ التلميذة باختيار الأنشطة والقيام بالدراسة وجمع المعلومات ويمكن للتلميذة تقديم أنشطة مقترحه لمعلماتها
مميزات المنهج المتكامل ( المدمج)
1-المناهج المتكاملة أكثر ارتباطا بمشكلات الحياة
2-المناهج المتكاملة (المدمجة) تعمل على التخلص من عمليات التكرار التي تتصف بها المناهج المنفصلة مما يوفر وقتا لكل من المعلم والمتعلم ولا يثير الملل لديهما
3-يراعي المنهج المتكامل(المدمج) خصائص النمو السيكيولوجي والتربوي للتلميذة من حيث مراعاة ميولها واهتمامها واستعداداتها مما يدفع التلميذة إلى بذل قصارى جهدها لأنه تعلم قائم على رغبتها ويتماشى مع ميولها.
4-المنهج المتكامل(المدمج) ينمي المعلمة مهنيا وعلميا فتحاول أن تطور نفسها وتنوع معلوماتها لتتناسب مع المعلومات المتنوعة التي تقدما لتلميذتها
5- المناهج المتكاملة(المدمجة) تساعد على مواجهة التحدي الذي نتج عن التغير والتطور السريع في عالم التعليم المدرسي سواء في الوسائل والأدوات أو طرائق التدريس الحديثة.



التعلم المدمج وحلول مقترحة لمشكلات التعلم الإلكتروني

external image 49dc2afe189e9.jpg

  • ـ مع انتشار نظم التعلم الإلكتروني وزيادة الإقبال على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية، ظهرت مشكلات كثيرة منها :
1- غياب الاتصال الاجتماعي المباشر بين عناصر العملية التعليمية – المعلمون والطلاب والإدارة – مما يؤثر سلباً على مهارات الاتصال الاجتماعي لدى المتعلمين .
2- يحتاج تطبيق نظم التعلم الإلكتروني إلى بنية تحتية من أجهزة ومعدات تتطلب تكلفة عالية، قد لا تتوفر في كثير من الأحيان لدى النظم التعليمية المختلفة .
3- تتطلب نظم التعلم الإلكتروني تمكن المعلمون والطلاب من مهارات استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني .
4- صعوبة إجراء عمليات التقويم التكويني والنهائي وضمان مصداقيتها، وبخاصة عندما يتضمن المقرر مهارات عملية أدائية .
5- عدم مناسبة نظم التعلم الإلكتروني لطلاب المرحلة الابتدائية، وكذلك عدم مناسبتها لبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تتطلب ممارسة الطلاب للمهارات العملية .
  • ونتيجة لهذه المشكلات ظهرت الحاجة لنظام تعلم جديد يجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ومزايا التعلم التقليدي وهو ما سمى بالتعلم المدمج Blended learning .
  • وفي التعلم المدمج يوظف التعلم الالكتروني مدمجاً مع التعلم الصفي التقليدي في عمليتي التعليم والتعلم بحيث يتشاركا معاً في انجاز هذه العملية (حسن زيتون، 2005 :168) .
    • ويعرف التعلم المدمج بأنه :
  • إحدى صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها التعلم الالكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان (حسن زيتون، 2005 : 173) .

    • كما يعرف التعلم المدمج بأنه :
  • التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعليم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما (Milheim , 2006 : 44) .

    • ويعرفه قسطندي شوملي ( 2007 ) بأنه :
  • استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف .
  • ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب وشبكة الإنترنت، ومن ثم يمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات .

    • كما يعرف التعلم المدمج :
  • هو التكامل الفعال بين مختلف وسائل نقل المعلومات في بيئات التعليم والتعلّم، نماذج التعليم وأساليب التعلّم كنتيجة لتبنّي المدخل المنظومي في استخدام التكنولوجيا المدمجة مع أفضل ميزّات التفاعل وجها لوجه ( Krause, 2007) .

    • وخلاصة القول يمكن تعريف التعلم المدمج بأنه :
  • نظام تعليمي تعلمى يستفيد من كافة الإمكانيات والوسائط التكنولوجية المتاحة، وذلك بالجمع بين أكثر من أسلوب وأداة للتعلم سواء كانت الكترونية أو تقليدية؛ لتقديم نوعية جيدة من التعلم تناسب خصائص المتعلمين واحتياجاتهم من ناحية وتناسب طبيعة المقرر الدراسي والأهداف التعليمية التي نسعى لتحقيقها من ناحية أخرى .

  • ـ ويوضح الشكل أدناه التكنولوجيا المستخدمة في التعلم المدمج :
  • ويوضح حسن زيتون ( 2005 : 174 ) إحدى بدائل التعلم المخلوط والذي يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعلم الصفي المعتادة (الشرح ـ المناقشة والحوار ـ التدريب والممارسة) وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعلم الالكتروني (برمجيات التعليم ـ مؤتمرات الفيديو ـ حل المشكلات)، كما يتم فيه تقويم تعلم الطلاب للدروس سواءً التي تم تعليمها بأساليب التعلم الصفي أو الالكتروني


التعليم الإلكتروني... من الحقيقة إلى الافتراضية ثم الحقيقة الافتراضية

كتبها : أ.ساره في |
نظمت الجمعية الأمريكية لعمداء القبول والتسجيل أول مؤتمر دولي للتعليم الإلكتروني في مدينة دنفر بولاية كلورادو الأمريكية في شهر أغسطس من عام 1997م، وأتبع المؤتمر بقمة للمسؤولين عن هذا التعليم، وحضر القمة والمؤتمر مدراء جامعات وعمداء قبول في أهم مؤسسات التعليم الإلكتروني في أمريكا والعالم، وكان من أهم توصيات المؤتمر والقمة: أن التعليم الإلكتروني - وجميع وسائله - أصبح ضروريًا لإكساب المتعلمين المهارات اللازمة للمستقبل، وأن هذا النوع من التعليم سوف يفتح آفاقا جديدة للمتعلمين لم تكن متاحة من قبل، ويقدم حلاً واعدًا لحاجات المتعلمين في المستقبل، وأنه يجب تطبيق ما تم التوصل إليه من منافع التعليم الإلكتروني مع عدم إغفال الواقع التعليمي المعتاد. ومنذ سنوات طويلة وقبل ظهور الإنترنت درج مصطلح «الدراسة عن بعد» (Distance Learning) وهو نوع معروف من التعليم يقوم على الدراسة عن طريق المراسلة، وفيه يتمكن الطالب من الدراسة ضمن جامعة خارج بلده دون أن يضطر إلى السفر، اللهم إلا في فترة الامتحانات، ومن فوائد هذا التعليم أنه مكن الطالب من دراسة الفرع الذي يريده حتى لو لم يكن هذا الفرع متوفرًا في جامعات بلده، ومن عيوبه أنه لا يوفر سوى دراسة بعض الفروع التي يمكن دراستها عن طريق المراسلة كالآداب والعلوم الاجتماعية والفلسفية، كما أنه كان هناك اعتقاد سائد بأن الشهادة التي يحصل عليها الطالب ليست مرغوبة تمامًا من قبل المدراء وأصحاب الشركات عند بحثهم عن موظفين.


ثم جاءت الإنترنت التي لم تترك أي مجال من مجالات الحياة إلا وأثرت فيه وسيطرت عليه، لكنها - في بداياتها الأولى - لم تكن قد حققت هذا التطور الكبير الذي تشهده الآن في مجال الوسائط المتعددة Multimedia من صوت وصورة وغيرها من الوسائل التفاعلية، ولو أردنا التعرف على نصيب التعليم على الإنترنت في بداياتها لوجدنا أنه لم يختلف كثيرًا عن أسلوب الدراسة عن طريق المراسلة عدا أنه سرّع المراسلات بين الطلاب والجامعة، وبالتالي لم تغير الإنترنت - في تلك الفترة - كثيرًا في أسلوب التعليم بحد ذاته، وصارت الشهادة التي يحصل عليها الخريج تحمل كلمة Online. أي أن صاحبها حصل عليها عن طريق الإنترنت. هذه الكلمة تعني بشكل ما أن هذه الشهادة أقل شأنًا من الشهادة التي يحصل عليها طالب الجامعة العادية.


بعد ذلك تراجع مصطلح التعليم عن بعد ليسمح بتقدم مصطلح آخر أوسع وأكثر شمولية وهو التعليم الافتراضي، وهو نوع من أنواع التعليم عن بعد لكن بوسائل متطورة جدًا، حيث أثبت هذا النوع الجديد من التعليم جدارته ما أدى تدريجيًا إلى تقسيم التعليم في العالم إلى نوعين: التعليم التقليدي ويقصد به التعليم الجامعي الذي يألفه الجميع، والتعليم الافتراضي، وبعد التطور المذهل الذي حققته شبكة الإنترنت في مجال الوسائط المتعددة Multimedia وأساليب الاتصال والحوار عن بعد وجدنا أن التعليم الافتراضي يفرض نفسه كأكثر المستفيدين من هذه التقنيات الجديدة، وأصبحت الشهادات الجامعية التي تمنح من خلال هذا النوع من التعليم توازي الشهادات التي تمنحها الجامعات التقليدية.


وأصبح التعليم الافتراضي من أكثر التقنيات التربوية نموًا حول العالم حيث يتضاعف عدد مستخدمي هذه التقنية بسرعة مذهلة، ويزداد عدد الجامعات والمؤسسات التعليمية التي تضع مقرراتها وموادها التعليمية على مواقع إلكترونية لتمكين أي دارس في أي مكان في العالم من الالتحاق ببرامجها الدراسية، وفي الولايات المتحدة ومنذ أن ظهر النظام التعليمي الذي أطلق عليه (Home Schooling) وانضم إليه أكثر من مليون ونصف المليون طالب يتلقون دروسهم في البيوت وأماكن العمل وحدها، يقوم أكثر من ألفي مؤسسة للتعليم العالي ببث برنامج (مسار دراسي) واحد على الأقل من برامجها على شبكة الإنترنت، وتتفاوت هذه الجامعات في عدد البرامج الدراسية التي تقدمها على الشبكة والتخصصات التي تتيحها.



وفي بريطانيا تم تأسيس شبكة وطنية للتعليم، تم من خلالها ربط أكثر من اثنين وثلاثين ألف مدرسة بشبكة الإنترنت، وتسعة ملايين طالب وطالبة، وأربعمائة وخمسين ألف معلم، وقد منح كل طالب وطالبة عنوانًا إلكترونيًا، وتم تدريب وتزويد عشرة آلاف مدرس بأجهزة حاسب (Laptop)، وتم توصيل مختلف المواقع التعليمية بهذه الشبكة، ويتم إرسال المعلومات والمواد التعليمية من موقع الشبكة الوطنية إلى المدارس، كما يمكن الحصول على المنهج الدراسي على شكل أقراص مدمجة، كما سعت كندا إلى عقد مؤتمر علمي متخصص في عام 2000 ضم أكثر من ثلاثمائة مندوب من مختلف دول أوربا وأمريكا الشمالية، وافتتحت على أثره جامعة «لافال» الإلكترونية، في مدينة كيبك الكندية للطلاب الراغبين في التعلم عن بعد لمواصلة تخصصاتهم، ويتابع آلاف الطلاب حاليًا دراستهم عن بعد، وهم يتواصلون مع أساتذتهم عبر الإنترنيت والبريد الإلكتروني.


ولم يقتصر الأمر على المؤسسات التعليمية بل شمل كثيرا من المنظمات الحكومية والشركات العالمية التي بدأت في استخدام تقنية التعليم الافتراضي في تعليم وتدريب موظفيها، وبدأت في استخدام هذه التقنية لزيادة كفاءة وفاعلية العملية التعليمية التي تقوم بها وللاستفادة القصوى من التقنيات والموارد المتاحة، وعلى سبيل المثال فإن شركة «آي بي إم» IBM وشركة «سيسكو» Cisco، وهما من أكبر الشركات العالمية في مجال تقنية المعلومات تستخدمان تقنية التعليم والتدريب الافتراضي لتدريب موظفيهم، وبذلك توفران مبالغ كبيرة، وفي عام 2000م وفرت شركة IBM ثلاثمائة وخمسين مليون دولار، فيما وفرت شركة سيسكو مائتين وأربعين مليون دولار من مصاريف التدريب.
ولم يقتصر الأمر على الدول المتقدمة في توظيف تقنية التعليم الافتراضي، فقد تم افتتاح الجامعة الإفريقية غير المنظورة بتمويل من البنك الدولي في عام 1995م بدافع التقليل من الهجرات الواسعة للشباب الإفريقي وتهيئته للمزيد من المعرفة، حيث يعول الخبراء الدوليون كثيرًا على مستقبل هذه الجامعة كونها الحل الأمثل لتعميم التعليم الجامعي بين الأفارقة وتأهيل الشباب منهم بعلوم العصر وتقنياته وتمكينهم من تخطي أزمات البطالة والفقر والهجرة.



وفي عام 2002م تم افتتاح الجامعة الافتراضية السورية التي تهدف إلى توفير أربعة مستويات من التعليم الجامعي العالمي للطلاب من مكان إقامتهم بواسطة شبكة الإنترنت، فهي تقدم شهادات جامعية من جامعات أوروبية وأميركية معترف بها دوليًا، وتوفر جميع أنواع الدعم والمساعدة للطلاب بإشراف تجمع افتراضي شبكي يضم خيرة الخبراء والأساتذة العرب في العالم، وتؤمن الجامعة طيفًا واسعًا جدًا من التخصصات الحديثة المتوفرة في مختلف الجامعات التي تتعاون معها، وقد تم تهيئة البنية التحتية لهذه الجامعة واختيار مقر مؤقت في مبنى وزارة التعليم العالي، وهي تستقبل المئات من طلبات التسجيل بها سنويا في التخصصات المختلفة.


ويعتمد التعليم الافتراضي على أنظمة وبرمجيات صممت لهذا النمط من التعليم بحيث تكون فعالة في تقديم المحاضرات الحية عبر الإنترنيت أو غير الحية(اللامتزامنة), وهي ببساطة تتكون من عناصر سمعية وأخرى بصرية مع مجموعة ارتباطات لتوفير مستلزمات المحاضرة من بيانات ومعلومات نصية، ولكي يدخل الطالب المحاضرة لابد من منحه كلمة مرور خاصة به تسمح له بالتفاعل مع مجريات المحاضرة من طرح أسئلة واستلام بيانات ومشاهدة صور وما إلى ذلك، وحتى يتم تنظيم المحاضرة وعدم تداخل الأسئلة صممت أنظمة التعليم الافتراضي لإظهار الأسئلة أمام المشتركين على الشاشة بحيث يتم الإجابة عنها في نهاية المحاضرة كي تتاح فرصة استمرار المحاضرة إلى النهاية.


أما بالنسبة للطلاب الذين لا يستطيعون المشاركة في المحاضرات الحية صممت لهم أنظمة النمط اللا متزامن لغرض زيادة تسهيلات المحادثة وطرح الأسئلة وخزنها ومن ثم الإجابة عنها في وقت لاحق، والنمط اللامتزامن هو الذي يتم فيه تزويد الطالب بكافة متطلبات الدراسة في أي وقت يناسبه شخصيًا وبعدد المرات التي يحتاج فيها للعودة إلى المواد الدراسية، وتعتمد الدروس اللاتزامنية على الشرح الذاتي ويقوم الطالب بتوجيهها، ويقوم الطلاب والأساتذة في هذه الدروس باستخدام البريد الإلكتروني، والمواقع المخصصة للنقاش وأية تقنيات تسمح لهم بالتواصل دون الحاجة للوجود في نفس الموقع في نفس الوقت، ثم توثق المحاضرة كاملة وتخزن في حقل خاص بمثابة المكتبة ليتمكن الطلاب من العودة إليها إن رغبوا في ذلك. كما يتم تصميم غرف إلكترونية خاصة بكل طالب يستطيع استخدامها للحديث مع أستاذه للاستفسار أو المناقشة، وتتضمن مجموعة الارتباطات على الصفحة الرئيسية كل المناطق الإلكترونية على شبكة البحث الخاصة بالمادة المطروحة للدراسة بحيث يتمكن الطالب من الرجوع إلى هذه الموضوعات لزيادة المعرفة في محاضرة ذلك اليوم, وبذلك يختصر جهد هائل كان من المتعذر إنجازه في الدراسة التقليدية وخاصة في مجال البحوث والدراسات السابقة، ومن النقاط الإيجابية في المحاضرات الحية في التعليم الافتراضي حصول الطالب على كل مستلزمات المحاضرة مسبقًا كي يتمكن من التهيئة للمحاضرة وتكوين فكرة عن نمط الأسئلة وما إلى ذلك، كما أن هناك نظامًا خاصًا للامتحانات يقوم على أساس الوقت المحدد للإجابة، وهو يقترب من طريقة التعليم المبرمج، وهو نظام متعارف عليه في الدراسات الإلكترونية.


وبصفة عامة هناك الكثير من المميزات التي يوفرها التعليم الافتراضي منها:
-الجدوى الاقتصادية من استخدام تقنية التعليم الافتراضي التي تساهم في تخفيض تكاليف التعليم والتدريب للموظفين أو الدارسين المنتشرين حول العالم.



- خفض شديد في جميع النفقات الأخرى غير المباشرة مثل طباعة الكتب وتكاليف السفر ومصاريف ونفقات الإقامة التي تترتب على السفر وما شابه.


- القدرة على إتاحة التعليم لأكبر قدر ممكن من راغبي التعليم في أي مجال وفي أي بلد.


- انخفاض تكلفة التعليم يساهم في توفير التعليم بأسعار مخفضة للمستفيدين.


- الحد من تأثيرات العوامل السكانية والديموغرافية والتوسعات العمرانية.


- التخلص من عقبة الزمان وتحرير المستفيدين من الاختيار بين الدراسة والعمل، كذلك بالنسبة للمعلمين، إذ يمكن لكل منهم أن يمارس أعمالاً أخرى.


- توفير حلول جذرية لكثير من المشكلات التربوية مثل: تزايد أعداد الطلاب وعدم استيعابهم في الفصل، والفروق الاجتماعية والاقتصادية والعقلية بين المتعلمين، والنقص في عدد المعلمين المؤهلين.


ويتطلب التعليم الافتراضي وجود بنية تحتية شاملة تتمثل في وسائل اتصال سريعة وأجهزة ومعامل حديثة للحاسب الآلي، كما يتطلب تأهيل وتدريب المدرسين على استخدامات التقنية والتعرف على مستجدات العصر في مجال التعليم، بالإضافة إلى توجيه المجتمع للاستثمار في بناء المناهج والمواد التعليمية الإلكترونية، وبناء أنظمة وتشريعات تساهم في دعم العملية التعليمية بشكلها المعاصر، كذلك بناء أنظمة معلومات قادرة على إدارة عملية التعليم بشكلها الجديد.


وعلى الرغم من الانتشار الواسع لهذا النوع من التعليم في الدول المتقدمة إلا أنه مازال في مراحله الأولى في معظم دول العالم، ومازال الكثير من الطلاب لا يحبذونه خاصة أنه يتم عن طريق الإنترنت، إذ إن الكثير من الطلاب يتخوفون من التعامل مع جهات تعليمية يفصل بينه وبينها آلاف الأميال، وقد لا يعلم لها مكانا محددًا، ويعتبره الكثيرون حتى وقتنا الحالي نوعًا من أنواع الغش الإلكتروني، وهم يحبذون أن تكون شهاداتهم الجامعية صادرة من جامعاتنا وبطريقة انتظامية معينة، ولا بد أن بعض طلاب الجامعات يبتسمون بسخرية، ويقولون إنهم يواجهون صعوبة في دراستهم في الجامعة العادية، فكيف بالدراسة عن طريق الإنترنت حيث لا تتعامل مع الأستاذ بشكل مباشر ولا مع طلاب وليس هناك جو جامعي أساسًا كالذي تعودنا عليه في الجامعات التقليدية ؟


والحقيقة أن هذا النوع من التعليم شبيه بالتعليم المعتاد إلا أنه يعتمد على الوسائط الإلكترونية، فالتعليم إذًا حقيقي وليس افتراضيًا كما يدل على ذلك مصطلح التعليم الافتراضي. يقول دوبس وفليب: «إن المتعلم «افتراضيًا» هو متعلم حقيقي لكنه يتعلم في بيئة إلكترونية»، ويؤكد هذه الحقيقة ريتشارد لويس حينما يتساءل عن طبيعة المعنى الدقيق لكلمة افتراضي (Virtual) فيجد أنها تعني شيئًا ليس حقيقيًا، ولكن هل التعليم باستخدام التقنيات الإلكترونية –كما يذكر- ليس حقيقيًا؟! وأنه يجب أن ننظر إلى النتائج لا أن ننظر إلى عدم ظهور هذا النوع من التعلم، ولا شك أن نتائج هذا التعليم توحي بوجود تعليم حقيقي ربما يواكب التعليم المعتاد.


وكلمة «افتراضي» هي ترجمة للمصطلح الأجنبي «Virtual»، وتعني أن المؤسسة التعليمية بما فيها من محتوى وصفوف ومكتبات وأساتذة وطلاب وتجمعات..إلخ جميعهم يشكلون قيمة حقيقية موجودة فعلاً لكن التواصل بينهم يكون من خلال شبكة الإنترنت. حيث يمكن أن يتألف الصف الافتراضي من طلاب موزعين ما بين أستراليا والسعودية ومصر والهند وسوريا، ويحضرون لأستاذ ما في بريطانيا ويتفاعلون معه «افتراضيًا»، إما مباشرة أو من خلال الخادم التقني الخاص بالمؤسسة، متحررين من حاجزي المكان والزمان.


ولذلك قد بدأ استخدام مصطلح «الحقيقة الافتراضية» (Virtual Reality) بدلا من مصطلح «افتراضي»، وأصبحنا نسمع الحديث عن المدن الافتراضية، والطرق الافتراضية، والرحلات الافتراضية، والصف الافتراضي وغير ذلك، وهذه عبارة عن حقائق واقعية سوف يتميز بها نمط الحياة في القرن الحالي.


والجامعات الافتراضية (Virtual Universities) مؤسسات أكاديمية تهدف إلى تأمين أرفع مستويات التعليم الجامعي العالمي للطلاب من مكان إقامتهم بواسطة شبكة الإنترنت، وذلك عن طريق إنشاء بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة تعتمد على شبكة فائقة التطور، وتقدم مجموعة من الشهادات الجامعية من أعرق الجامعات العالمية المعترف بها دوليًا، كما تؤمن كل أنواع الدعم والمساعدة للطلاب بإشراف تجمع افتراضي شبكي يضم خيرة الخبراء والأساتذة الجامعيين في العالم، والفرق بين الجامعة التقليدية والجامعة الافتراضية هو أن الجامعة الافتراضية لا تحتاج إلى صفوف دراسية داخل جدران، أو إلى تلقين مباشر من الأستاذ إلى الطالب أو تجمع الطلبة في قاعات امتحانية أو قدوم الطالب إلى الجامعة للتسجيل وغيرها من الإجراءات، وإنما يتم تجميع الطلاب في صفوف افتراضية يتم التواصل فيما بينهم وبين الأساتذة عن طريق موقع خاص بهم على شبكة الإنترنيت، وإجراء الاختبارات عن بعد من خلال تقويم سوية الأبحاث التي يقدمها المنتسبون للجامعة خلال مدة دراستهم


وكما شاع استخدام مصطلح الجامعة الافتراضية (Virtual University) وحجرة الدراسة الافتراضية (Virtual Classroom)، فقد شاع أيضًا استخدام مصطلح المتعلّم الافتراضي (Virtual Learner)، وإذا كنا قد سلمنا بعدم مناسبة استخدام مصطلح التعليم الافتراضي، فإنه من الأجدر أن نسلم بعدم ملاءمة استخدام مصطلح «المتعلم الافتراضي»، ولذلك يرى الكثير من العلماء خطأ هذا المصطلح وتصحيحه بمصطلح «المتعلم إلكترونيًا» نظرًا لأن الطالب (الإنسان) لن يتغير نوعه بتغير التقنية أو الأداة التي يستخدمها للتعلم، وإنما الذي تغير كيفية أو طريقة تعلمه.


وقد يكون من الضروري الإشارة إلى أن مصطلح المتعلم إلكترونيًا أو المتعلم الافتراضي مصطلح غير مستقر، فقد يطلق هذا المصطلح ويراد به المتعلم الحقيقي(Actual Learner)، وقد يطلق ويراد به المتعلم الإلكتروني (Virtual Learner) أو الـ (Virtual Student) وفي هذه الحال فإن المقصود هنا هو ما يعرف بالوكيل الإلكتروني (Virtual Agent) أو الـ(Cyber Agent) الذي يحل محل الطالب في الجلسات التعليمية عند عدم تمكنه من حضورها، أو رفيق الدراسة الافتراضي، (Virtual Companion) وهؤلاء في الحقيقة ليسوا طلابًا ولا رفقاء حقيقيين، فالطالب أو الرفيق الإلكتروني هنا عبارة عن برنامج إرشادي وتعليمي ذكي يتفاعل معه الطالب الحقيقي، فبدلًا من اختيار طالب حقيقي يمكنه اختيار طالب افتراضي يتشارك معه في الوصول إلى حلول للمشكلات، ويتبادل معه الأدوار، وكما أن هناك طالبًا افتراضيًا فهناك أيضًا المرشد الافتراضي (Virtual Tutor) ومساعد المعلم الشخصي الافتراضي (Virtual Personal (Teacher Assistant.


والمعلم الافتراضي Virtual Teacherهو المعلم الذي يتفاعل مع المتعلم إلكترونيًا، ويتولى أعباء الإشراف التعليمي على حسن سير التعلم، وقد يكون هذا المعلم داخل مؤسسة تعليمية أو في منزله، وغالبا لا يرتبط هذا المعلم بوقت محدد للعمل وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها ويكون مسئولاً عنها وعن الطلاب المسجلين لديه.


وهناك الشراكة الافتراضية، حيث يمكن إنشاء شبكة لمؤسسات التعليم العالي في عدة دول بغرض التعاون في إنتاج وتوزيع مواد ذات أهداف تعليمية، ويشارك في ذلك الطلاب والأساتذة من بلدان مختلفة. ويسمح ذلك بتوسيع التعاون بين هذه البلدان في مجالات مختلفة، كالبحث والتعليم بما يشجع العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين المناطق والمجموعات المشاركة. إن الشراكة في التعليم الافتراضي تسمح بتساوي الفرص للجميع، والتطور الإنساني المتبادل والذي يسمح لأناس بعيدين أو في ظروف غير مشجعة من الحصول على المعرفة، وكمثال على ذلك هناك مشروع «أوديسيم» الذي يهدف إلى إنشاء شبكة لربط مؤسسات التعليم العالي الأورومتوسطية، ويهدف هذا المشروع عبر التعليم الافتراضي إلى توفير كميات كبيرة من المعرفةً لسكان المدن والأرياف في جميع الدول المشاركة. وقد عمل مشروع «أوديسيم» على أن يستفيد جميع سكان ضفاف البحر المتوسط من التغيرات التي يحملها مجتمع المعلومات، ويمتلك «أوديسيم» قاعدة تقنية عالية يمكنها أن تجمع بين تطوير مساحة التعليم الافتراضي ودراسة جودة بنية الشبكة المتاحة لتوفير الخدمات عبر الإنترنت والتي ستفيد جميع الشركاء.


ولكن بالرغم من المزايا العديدة للتعليم الافتراضي، فإن هناك العديد من المشكلات في استخدام وسائله؛ فمن النواحي التعليمية يعاني النظام التعليمي في معظم بلدان العالم الثالث من العديد من المشكلات، فضلًا عن محدودية تبني المؤسسات التعليمية في هذه البلدان لوسائل تكنولوجيا التعليم الحديثة، في ظل تراجع مقومات العملية التعليمية، بما فيها ضعف مستوى إجادة أبنائها للغات الأجنبية، ومحدودية إمكانيات الاتصال بالإنترنت وهو ما يحول دون الاستفادة القصوى من الإمكانيات التعليمية للتعليم الافتراضي، ومن إمكانية الإفادة من المناهج والطرق التعليمية الحديثة المتوافرة من خلال هذه التقنية التربوية. وهناك العديد من المحاذير المرتبطة بالطبيعة الموضوعية للإنترنت ومدى مصداقيتها، واختلاط الغث بالسمين من المعلومات على مواقعها..، وهو ما يحتاج إلى وضع ضوابط لاستخدامها. فبينما تلعب شبكة الإنترنت دورًا رائدًا في تزويد الإنسان بالمعارف، فإنها تقدم للغشاشين من الطلاب أو الأكاديميين مادة غزيرة يمكن نسخها وطبعها وإضافتها إلى أعمالهم من دون ذكر المصدر. والأدهى من ذلك أن هناك مواقع إلكترونية بدأت بالعمل على الإنترنت لتزويد الطلاب بكل ما يشتهون من المعلومات المسروقة في أغلبها لكتابة تقاريرهم أو أبحاثهم مقابل مبالغ مالية.


وتشهد الجامعات في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا زيادة حادة في عدد المستفيدين من أعمال أسلافهم من الطلاب والباحثين، حيث تؤخذ نصوص بأكملها بل فصول منها، وتقدم على أنها أعمال طلابية جديدة، وقد انتقلت هذه الظاهرة إلى المدارس.


وقد أدى انتشار عمليات القرصنة المتواصلة من الإنترنت، إلى اضمحلال حدود الوازع الأخلاقي لدى مستخدميها، الأمر الذي قاد غالبيتهم، ومنهم كثيرون من ذوي النوايا الحسنة، إلى الاستفادة ومن دون خجل، من المعارف في خزائن الإنترنت، حيث توفر عمليات البحث البسيطة على محركات البحث حصول الطلاب بسرعة على المواضيع المطلوبة بسهولة واستخدامها.


وتعبر إحصاءات هيئات الامتحانات في بريطانيا عن اتساع هذه المشكلة، إذ سجلت عام 2006م، 695 حالة انتحل فيها الطلاب الممتحنون في تقاريرهم وأبحاثهم بعض النصوص، بينما انتحل 227 نصوصًا كاملة أرجعوها إلى أنفسهم. وأصدر المجلس المشترك للشهادات في بريطانيا في شهر مايو من العام 2006م ضوابط تلتزم بها المدارس بشأن الانتحال بعد أن اعترف بأن عمليات الغش الراهنة بسرقة المواضيع تهدد مصداقية الامتحانات.


وتنتشر أنواع المواقع التي تساعد الطلاب وتدرسهم، أو يكتب لهم مدرسون «خصوصيون» أبحاثهم مقابل أجور، وبذلك يحمل البحث اسم الطالب في الوقت الذي قام بإعداده أستاذ! وقد حدا هذا بالتربويين في أستراليا إلى تأسيس رابطة التدريس الأسترالية لوضع ضوابط للتدريس والتعليم على الإنترنت من جهة ومراعاة الجوانب الأخلاقية لمنع سرقة النصوص أو الانتحال.


وكتب الدكتور وليام ماكيث رئيس كلية بريسبوتريان للسيدات في سيدني مقالة منتصف شهر يونيو من العام الماضي في صحيفة سيدني مورننغ هيرالد الأسترالية، ناشد فيها المدارس والجامعات بالتمعن في دراسة التقارير المقدمة من الطلاب لمنع السرقات الأدبية، ورغم توافر بعض صور الحماية؛ كقانون حماية الملكية الفكرية وبرامج تكنولوجية للحفاظ على سرية المعلومات (التشفير الإلكتروني، والبصمة الإلكترونية، والتوقيع الرقمي)، فإن التوعية والوازع الديني والأخلاقي يظل يلعب الدور الرئيسي في نجاح التعليم الإلكتروني





تراتيجية التعليم المدمج

تستند هذه الإستراتيجية إلى جعل التعليم ذا معنى بالنسبة للطلبة من خلال ربط المواقف التعليمية بحياة الطلبة الواقعية وجعلهم يعيشون الخبرة التعليمية في مواقعها الحقيقية , وتعرف هذه الإستراتيجية بأنها تحديد موضوع دراسي يمكن من خلاله تقديم مواد دراسية مختلفة , كأن نختار موضوعاً مثل الماء , وندرس هذا الموضوع من خلال روابطه مع مواد دراسية أخرى مثل : الدين والماء , العلوم والماء , التاريخ والماء . الجغرافيا والماء , الفنون والماء , موضوعات وقصائد شعرية عن الماء ...........الخ
والنقطة الأساسية في هذه الإستراتيجية هي اختيار الموضوع فالموضوع الملائم هو مشكلة مرتبطة بمفهوم وليس بحقيقة إن المناهج التي تضم حقائق ومهارات أساسيه يجب أن تكون وسيله وليست غاية , فنحن لا نقرأ من أجل القراءة , ولا نقيس من أجل القياس . فهناك غايات أخرى وراء هذه المهارات الأساسية , نريد أن نفهم ما حولنا , نفهم بيئتنا ونفهم الآخرين , ولذلك نضع موضوع الدراسة بشكل مفهوم وليس حقيقة , لأن المفهوم عادة يرتبط بمواد دراسية متعددة وليس موضوعاً واحداً .
فالمفهوم _ يعكس الحقيقة _ يقودنا الى علاقات وروابط مع مواد دراسية متعددة , فحين نقول (( الاعتماد المتبادل )) هذا مفهوم له صلات عديدة مثل :
_ تاريخ العلاقات الإنسانية .
_ الاعتماد المتبادل بين عناصر البيئة .
_ الاعتماد بين الدول .
_ تناسق الألوان في الفنون .
_ حسابات وقياسات رياضيه وهندسيه وعدديه .
_ قصص وروايات وأشعار ............. الخ

كيف نستخدم التعليم المدمج ؟
يمكن أن نستخدم التعليم المدمج وفق الخطوات التالية :
1_ أختر المفهوم :
يشترط في موضوع الدرس أن يكون مفهوماً وليس حقيقة كما ذكرنا سابقاً . وهذا المفهوم يمكن لأن يكون مفهوماً علمياً أو تاريخياً , لأن مثل هذه المفاهيم يمكن مناقشتها ودراستها من خلال خبرات معايشه في مواقع حقيقية .
قواعد تراعى في التعليم المدمج :
يراعى المعلم مجموعه من القواعد الأساسية في أثناء إعداد وتنفيذ التعليم المدمج :
1_ اختيار الموضوع : وقد سبق القول إن الموضع الملائم هو أحد المفاهيم الأساسية , وليس إحدى الحقائق أو المهارات , فالمفهوم أكثر خصباً وثراً , وأكثر ارتباطاً بموضوعات دراسية متنوعة , بيمنا ترتبط الحقيقة أو المهارة الأساسية بأحد الموضوعات .
2_ يفضل أن ينفذ الدرس المدمج في خبرة أو موقع حقيقي , كأن ينفذ درس عن مفهوم العلاقات المتبادلة في سوق أو شركة , وينفذ درس الكائنات الحية في الغابات في إحدى الغابات , وهكذا .......
3_ يمكن أن يستمر الموضوع المدمج سنه كاملة , ولكن هذا يتطلب تعديلات أساسيه في المناهج والأنظمة المدرسية . ولذلك يمكن أن يطبق في مدارسنا على مدى أسبوع , أو على مدى ثلاثة أيام أو بصوره جزئيه كأن نطبقه ساعتين يومياً على مدى أسبوع أو أقل أو أكثر .
4_ يستخدم المعلم طرق تدريس متنوعة : مناقشات , زيارات , عروض , بحوث , عمل تعاوني ..... الخ
يستخدم الطالب فيها الحواس التسع عشرة جميعها . كما أن المفاهيم العلمية والتاريخية يسهل ربطها مع المواد الدراسية الأخرى .
2_تحديد المواد الدراسية المتصلة بالموضوع .
يحدد المعلم المواد ذات الصلة مثل : العلوم , الرياضيات , الفنون , اللغات ......... الخ , ثم يحدد الروابط والمهارات الأساسية ذات الصلة .
3_ إعداد المعلومات اللازمة .
يكتب المعلم منظمات علميه أو نقاط أساسيه يجب معرفتها حول الموضوع المطروح , ويقدم بعض الأفكار الحقائق التي تكون أساسا لمناقشات الطلبة في الموضوعات الدراسية المختلفة .
4_ يعد المعلم الأسئلة والأنشطة والتمرينات التي تساعد الطلبة في الدراسة وتحقيق أهدافهم .
5_ يبدأ الطلبة باختيار الأنشطة والقيام بالدراسة وجمع المعلومات .
6_ يكون المعلم على اطلاع شامل على المنهج المدرسي في موضوعاته المختلفة , ويفضل أن يعد المعلم الدرس أو الموضوع بالتعاون مع زملائه معلمي المواد الدراسية الأخرى . لكي يتفق معهم المهارات المناسبة , ولكي يكونوا عونا له في بعض المواقف الخاصة بالمواد الدراسية.




||
التعليم الإكتروني المدمج

التعليم الكتروني المدمج: وضرورة التخلص من الطرق التقليدية المتبعة وايجاد طرق اكثر سهوله وأدق للإشراف والتقويم التربوى تقوم على أسس الكترونية
الدكتور : محمد عبده راعب عماشه - قسم اعداد معلم الحاسب الالى
كلية المعلمين بالرس - جامعة القصيم

mw_amasha@yahoo.com

مقدمة:
يواجه التعليم العالي في عصر الثوره المعرفية تحديات مختلفة نتيجة الانجازات الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أدت إلى تلاشي الحدود بين الدول وجعل العالم قرية صغيرة في ظل العولمة والانفتاح الاقتصادي .

والحديث عن تطوير التعليم لايتوقف لاقتناع الحكومات والشعوب معا ان النهضة الحقيقية فى اى بلد لايأتى الا بنهضة تعليمية حقيقيه فالتعليم الجيد يؤدى الى استثمار جيد ونهضة كبيرة لذا بدأت الحكومات تفكر فى تغيير الانظمة التعليمية والتحول من التعليم التقليدى القائم على المعلم كمصدر اساسى ووحيد للمعلومات الى تعليم الكترونى المعلم فية مساعد ومكمل للتعليم ويعتمد على مصادر الويب .

وفى الحقيقة ليس نمط التعليم الالكترونى المعروف هو النمط الوحيد من هذا النوع من التعليم فتخبرنا ادبيات التعليم الالكترونى عن وجود عدد من النماذج المتعلقة بتوظيف التعليم الالكترونى فى عمليتي التعليم والتعلم منها النموذج المساعد Supplementary والذى يوظف فية التعليم الالكترونى جزئيا لمساعدة التعليم الصفى(التقليدى) وايضا نموذج التعليم المدمج (المخلوط)(BL) Blended Learningوفية يوظف التعليم الالكترونى مدمجا مع التعليم الصفى بحيث يتشاركا فية معا فى انجاز عملية التعلم وفى تلك الصيغة يكون التعليم والتعلم موجهة من قبل المعلم اى يقودها المعلم Instructor Led Learning وهذا يعنى ان المعلم هو الموجهة لعملية التعلم لدى الطلاب والمرشد لها وعلى ذلك فان ذلك النموذج يجمع بين مزايا التعليم الالكترونى ومزايا التعليم الصفى . ويقوم هذا التعليم على اساس مدخل التكامل بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى .

وتكمن اهمية المعلم فى انة الشخص الذى يعتمد علية فى رعاية الثروة البشرية وهى ابنائنا واستثمارها الاستثار الامثل الذى يخدم اهداف المجتع وطموحاتة (عبد الحميد بن عويد الخطابى ، 2004).
واصبح من الواجب قيام المعلم بأدوار جديدة تتمشى مع التقدم العلمى والتكنولوجى الهائل من جهة ومع مطالب ثورة المعلومات والاتصالات من جهة ثانية وينظر للمعلم فى عصر الانترنت على انة مطور للمقررات والمناهج المدرسية وهذة المهمة الجديدة تمثل الدور الاساسى الذى ينبغى علية القيام بة .

وذاع صيت التعليم الالكترونى بشكل كبير فى الاونة الاخيرة ولم تخلوا المؤتمرات ولا الابحاث ولا اوراق العمل عن الحديث عن التعليم الالكترونى كما ان وسائل الاعلام المسموعة والمرئية اعطت لة مساحات واسعة لمناقشتة والتعرف على تأثيره على الطلاب لما كان لة من اهمية واهتمام كبير فى الاونة الاخيرة تجعلنا يطرح سؤال هل التعليم فى مدارسنا الكترونى ام لا؟ وللاجابة على هذا السؤال لابد ان نسال انفسنا عدة اسئلة هل يتم تقديم المحتوى الكترونيا عبر الوسائط المعتمدة على الكمبيوتر وشبكتة بشكل يسمح لة بالتفاعل النشط مع المحتوى فى اى مكان هل يتم توظيف الوسائط المشار اليها والقوى البشرية القائمة عليها فى ادارة هذا التعليم من حيث تقديم خدمات ومهام ادارية تتعلق بالقبول والتسجيل ومتابعة تقدم المتعلم دراسيا وادارة الاختبارات الكترونيا والحكم على نجاح هذا النوع من التعلم فى ضوء معايير محددة اى هل التعليم الان يدرس الكترونيا ويدار الكترونيا؟ هل نستخدم مصادر التعلم هل المعلم اصبح دورة محدد هل هناك تقييم الكترونى.

اعتقد ان الاجابة على كل هذة الاسئلة قد لاتكون بالايجاب فالتعليم الان وفقا لدراسة استطلاعية اجريت على عينة من مدارس التعليم العام بمحافظة دمياط ( جمهورية مصر العربية) لايدرس الكترونيا بشكل كامل ولا يدار الكترونيا انما الحادث هو ان المعلم يقوم بشرح الدرس او المقرر الدراسى من خلال اساليب التعليم المعتادة (الشرح - المناقشة - والحوار- والتدريب والممارسة) ثم يتم الانتقال الى غرفة الحاسب باستخدام Over Head Projector ليقوم بعرض الدرس على الطلاب من خلال الكمبيوتر ويقوم المعلم بحل التمارين او اجراء عملية التقويم الكترونيا مع الطلاب يتشاركا معة فى الحل.

ويلاحظ ان الذى يحدث هو تكامل بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ووفقا لذلك يمكن ان نطلق على صيغة التكامل هذة بالتعليم المدمج Blended Learning الذى يستخدم التعليم الالكترونى بكافة انواعة واشكالة ضمن التعليم التقليدى وبشكل متفاعل وتعد مرحلة انتقالية للتحول الكامل للتعليم الالكترونى والتى قد يستغرق وقتا طويلا نظرا للظرف الاقتصادية والاجتماعية الذى يعانى منها كثير من البلدان العربية التى تطبق نظام التعليم الالكترونى.

وعلى ذلك اصبح دراسة التعليم المدمج Blended Learning والتعرف على اساليبة ومكوناتة والاسس القائم عليها وكيفية تصميم التعليم باستخدام هذا النوع من التعليم امرا هاما لكى نؤهل المعلم التعامل معة لذلك نحن فى حاجة الى بناء وتصميم برنامج فى التعليم المدمج يتم تدريسة كتطبيقات الحاسب فى التعليم لشعبة اعداد معلم الحاسب الالى ليساعد الطالب المعلم على تصميم نماذج تعليمية تعتمد على مفهوم واسس التعليم المدمج و تدريب المعلمين على التدريس باستخدام هذا النوع من التصميم لتحقيق هدف هام جدا وهو ربط الدراسة بسوق العمل مما يجعل دور معلمى الحاسب فاعلا بعد التخرج ولديهم القدرة على تغيير نمط التعليم حتى يساعد المعلم على الاندماج فى مشاكل وحاجات المجتمع وتطورة وليكون على قدر كبير من التمكن والتاثير والفاعلية فى موقع عملة. وفى السطور التالية سوف نتناول مفهوم التعليم المدمج واهميتة واساليبة والبرامج المستخدمة معة .

لماذا التعليم المدمج:
ان المتتبع لمفهوم التعليم الالكترونى يرى أن هذا التعليم لة أدواته وطرقه وانة ليس تعليما عشوائيا بل هو تعليم قائم على اسس ومبادىء ولا يعنى اننا بمجرد ان أدخلنا العتاد فى معاملنا اننا قد انتهينا من الاستعداد لتعليم الكترونى فى مدارسنا وجامعاتنا بل نحن فى حاجه الى مجموعه من الخطوات المرتبه والقائمه على دراسه واسس علميه فالتعليم الالكترونى هو تعليم لة مدخلاته وعملياته ومخرجاته كما انة لايهتم بتقديم المحتوى فقط بل يهتم بعناصر ومكونات البرنامج التعليمى كامل ويحتاج الى بيئة متكامله يتوفر فيها قنوات الاتصال الرقميه والتفاعل بين الطلاب والمعلمين من خلال تبادل الخبرات التربويه والاراء والمناقشات والحوارات الهادفه لتبادل الاراء بالاستعانه بقنوات الاتصال المختلفه مثل البريد الالكترونى E-Mail والتحدث Chatting وغرف الصف الافتراضيه Virtual Classroom كما ان التعليم الالكترونى من اهم مميزاتة انه يتوفر فى اى وقت وفقا لمقدرة المتعلم علاوة على ذلك فان التعليم الالكترونى فى وقتنا الحاضر عيوبة منها :

- انة يركز على الجانب المهارى دون الاهتمام بالجانب الوجدانى .
- ينمى الانطوائية لدى الطلاب لعدم تواجدهم فى موقف تعليمى حقيقى تحدث فية المواجهه الفعلية.
- لايركز على الحواس بل على حاستى السمع والبصر فقط دون بقية الحواس.
- صعوبة تطبيق اساليب التقويم.
- يحتاج الى نوعية معينة من المعلمين.
- يفتقر التعليم الالكترونى الى التواجد الانسانى والعلاقات الانسانية بين المعلم والطالب.
- مازال العديد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية فى حضور المحاضرات.

مما سبق نجد ان التعليم الالكترونى لم يتم ادخالة بصورتة الكاملة فلم يتوفرلدينا فصول افتراضية ومعلم لدية القدرة على التعامل مع التكنولوجيا وتقييم الكترونى كامل لة مصداقيتة ومتعلم الكترونى E-Learner وكتاب الكترونى E-Book ومكتبة الكترونية E-Librariesومن ثم الوصول الى المدرسة االالكترونية E-school او الجامعه الالكترونية لذا مازلنا فى حاجة الى مرحلة انتقالية تنقلنا من التعليم التقليدى الى التعليم الالكترونى وهذة المرحلة تكون فترة محددة ومنظمة نقوم فى خلال هذة الفترة بالاستعداد الجيد وترتيب أوراقنا لكى ندخل عالم التعليم الالكترونى ونحن مستعدون لة.
وهذة المرحله الانتقالية يكون التعليم المدمج او فى بعض الاحيان يطلق علية التعليم المخلوط فهو يمثل مزيج بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ويساعدنا على التدريب على التعليم الالكترونى ومعرفة مميزاتة الحقيقية وعيوبة والاحتياجات الواجب توافرها لة من عتاد مادية وكادر بشرية وتحديد فائدتة الحقيقية بالنسبة للطلاب.

ما هو التعليم المدمج (المختلط) Blended Learners:
هو احد صيغ التعليم او التعلم (التدريب التى يتكامل) يندمج فيها التعليم الالكترونى مع التعليم الصفى (التقليدى) فى اطار واحد، حيث توظف ادوات التعليم الالكترونى، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمده على الشبكات فى الدروس والمحاضرات ، جلسات التدريب والتى تتم غالبا فى قاعات الدرس الحقيقيه المجهزه بإمكانية الاتصال بالشبكات .
التعليم المدمج هو تعليم يجمع بين نماذج متصلة وأخرى غير متصلة من التعليم وغالبا تكون النماذج المتصلهOnline من خلال الانترنت Internet او من خلال الانترانت Intranet وبالنسبة للنماذج الغير متصله Offline تحدث فى الفصول التقليدية (Harvey singh,2003,51-54).

هو التعليم الذي تُستخدم فيه وسائل إيصال مختلفه معاً لتعليم مادة معينه. وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات، والتواصل عبر الإنترنت، والتعليم الذاتي.
والتعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الالكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعدده معتمده على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليديه التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.
مميزات التعليم المدمج :
- يشعر المدرس ان لة دور فى العملية التعليمية وان دورة لم يسلب.
- يقوم بتوفير الوقت لكل من المعلم والطالب.
- يوفرطريقتين للتعلم يمكن الاختيار بينهما بلا من الاعتماد على طريقة واحدة.
- يعالج مشاكل عدم توفر الامكانيات لدى بعض الطلاب.
- يتناسب مع المجتمعات فى الدول النامية التى لم تتوفر لديها بيئة الكترونية كاملة.
- وقت التعلم محدد بالزمان والمكان وهذا ما يفضلة الطلاب حتى الان.
- يركزعلى الجوانب المعرفية والمهارية والوجدان دون تأثير واحدة على الاخرى.
- يحافظ على الرابط الاصلية بين الطالب والمعلم وهو اساس تقوم علية العملية التعليمية.

صفات المعلم فى ظل التعليم المدمج :
والتعليم المدمج (المخلوط) Blended Learning يحتاج الى معلم من نوع خاص لدية القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والبرامج الحديثة والاتصال بالانترنت وتصميم الاختبارات الالكترونية بحيث يستطيع ان يشرح الدرس بالطريقة التقليدية ثم التطبيق العملى على الحاسب وحل الاختبارات الالكترونية والاطلاع على روابط تتعلق بالدرس الذى يشرحة والبحث عن الجديد والحديث فى الموضوع وجعل الطالب يشاركة فى عملية البحث بحيث يكون دور الطالب مهم ومشارك مع المعلم وليس متلقى فقط ويحتاج ال معلم يستطيع ان يصمم الدرس بنفسة بما يتناسب مع الامكانيات المتوفرة منة فى المدرسة بدلا من ان يتوفر فى المادة العملية بشكل متقدم ولايستطيع ان ينفذها فى المدرسة ممكن ان يستخدم البرامج البسيطة وممكن ان يكون هناك قوالب جاهزة وعموما صفات المعلم تكون :
- لدية القدرة على الجمع بين التدريس التقليدى والالكترونى.
- لدية القدرة على تصميم الاختبارات والتعامل مع الوسائط المتعددة.
- لدية القدرة على خلق روح المشاركة والتفاعلية داخل الفصل.
- استيعاب الهدف من التعليم.

منظومة التعليم المدمج:
لابد ان يعمل من منظومة متكاملةلكى ينجح ويمكن تقسيم احتياجات التعليم المدمج الى ثلاثة نقاط هى متطلبت تقنية ومتطلبات ومنهج ونتناول ككل جزء على حدى :

1- المتطلبات التقنية :
- يحتاج الى تزويد الفصول بجهاز حاسب الى وجهاز عرض Data Show متصل بالانترنت.
- توفير مقرر الكترونى (لكل مادة) E-Course.
- توفير نظام لادارة التعليم Learning Management System (LMS) .
- توفير نظام إدرة المحتويات Learning Content Management System (LCMS).
- توفير برامج التقييم الالكترونى E-Evaluate .
- تحديد مواقع يمكن الاتصال بها.
- توفير مواقع التحاور الالكترونى للتحاور مع الخبراء فى المجال.
- الاتصال بالموقع الرسمى لوزارة التعليم وبالتحديد مستشارى المواد.
- عقد لقاء اسبوعى مع موجهى المادة عن طريق الشبكة والسماح للطلاب بالتحاور معة وتوجيه الاسئلة المباشرة عن المقرر والاختبار.
- توفير الفصول الافتراضية بجانب الفصول التقليدية بحيث يكمل كل منهما الاخر.

2- المتطلبات البشرية:
والمتطلبات البشرية تمثل قطبى العملية التعليمية وهما الطالب والمعلم ولكل منهم طبيعة خاصة فى ظل التعليم المدمج والكل لة دور لا يقل اهمية عن الاخر لانجاح هذا النوع من التعليم

المعلم :
- معلم لدية القدره على التدريس التقليدى ثم تطبيق ما قام بتدريسه عن طريق الحاسب.
- معلم لدية القدره على البحث عن ماهو جديد على الانترنت ولدية الرغبه فى تطوير مقرره وتجديد معلومته بصفه مستمره .
- معلم لدية القدره على التعامل مع برامج تصميم المقررات سواء الجاهز منها او التى تتطلب مهاره خاصة.
- معلم لدية القدره على تصميم الاختبارت بنفسه حتى يحول الاختبارت التقليديه الى الكترونيه من خلال البرامج الجاهزه المعدة لذلك.
- التعامل مع البريد الالكترونى وتبادل الرسائل بينه وبين طلابه.
- لدية الرغبة فى الانتقال من مرحلة التعليم التقليدى الى مرحلة التعليم الالكترونى.
- يحول كل مايقوم بشرحه من صورته الجامده الى واقع حى يثير انتباه الطلاب عن طريق الوسائط المتعدده Multimediaوالفائقة Hypermedia من خلال الانترنت.
- لابد من ان يرسخ فى ذهنه ان دخول التعليم الالكترونى والتحول الكامل الى الفصول الافتراضيه والمقررات الالكترونيه والاداره الالكترونيه لهو امر حتمى حتى يتم تحفيزه على العمل والتدريب الجيد خلال فترة التعليم المدمج والاستفاده منها.

الطالب:
يحتاج الطالب فى ظل التعليم المدمج ان يفهم انة ٌمشارك فى العملية التعليمية ويجب ان يشعر ان دورة هام لكى يتفاعل مع المعلم فى الوصول الى الهدف
- لابد ان يشعر الطالب بانة مشارك وليس ٌمتلقى.
- يجب ان يتدرب على المحادثة عبر الشبكة.
- لدية القدرة على التعامل مع البريد الالكترونى.

عوامل نجاح التعلم المدمج:
هناك العديد من العوامل التي تساهم في نجاح التعليم المدمج منها ما يلي:
1- التواصل والإرشاد :
من أهم عوامل نجاح التعليم المدمج التواصل بين المتعلم والمعلم, بأن يقوم المعلم بارشاد الطالب متى يكون وقت التعلم ويرسم لة الخطوات التى يتبعها من اجل التعلم والبرامج التى يستخدمها الطالب من اجل التحصيل.
2- العمل التعاوني على شكل فريق :
في التعليم المدمج لابد أن يقتنع كل فرد (طالب، معلم) بأن العمل في هذا النوع من التعلم يحتاج إلى تفاعل كافة المشاركين, ولابد من العمل في شكل فريق, وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.
3- تشجيع العمل المبهر الخلاق:
الحرص على تشجيع الطلاب على التعليم الذاتي والتعلم وسط المجموعات, لأن الوسائط التكنولوجية المتاحة في التعليم المدمج تسمح بذلك ,(فالفرد يمكن أن يدرس بنفسه من خلال قراءة مطبوعة أو قراءتها من على الخط بينما في ذات الوقت يشارك مع زملائه في بلد آخر من خلال الشبكة أو من خلال مؤتمرات الفيديو في مشاهدة فيديو عن المعلومة ).إن تعدد الوسائط والتفاعلات الصفية تشجع الإبداع وتجود العمل.
4- الاختيارات المرنة:
التعليم المدمج يمكن الطلاب من الحصول على المعلومات والإجابة عن التساؤلات بغض النظر عن المكان والزمان أو التعلم السابق لدى المتعلم ,وعلى ذلك لابد من أن يتضمن التعليم المدمج اختيارات كثيرة ومرنه في ذات الوقت تمكن كافة المستفيدين من أن يجدوا ضالتهم .
5- اتصل ثم اتصل ثم اتصل :
لابد أن يكون هناك وضوح بين الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد, وأن يكون هناك طريقة اتصال سريعة ومتاحة طول الوقت بين المتعلمين والمعلمين للإرشاد والتوجيه في كل الظروف, ولابد من أن يشجع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم البعض لتبادل الخبرات وحل المشكلات والمشاركة في البرمجيات.

الخلاصة:
ان تطبيق استخدام اتعليم الالكترونى فى مدارسنا وجامعاتنا وفى حقول التعليم بصفة عامه يحتاج الى فتره انتقالية تكون بمثابة تدريب جيد يتم فيها التخلص من الطرق التقليدية المتبعة وايجاد طرق اكثر سهوله وادق للاشراف والتقويم التربوى تقم على اسس الكترونية والتدريب على المتابعه المنزليه للطلاب والتدريب على اداة المدرسه الكترونيا ولا بديل عن التعليم المدمج الذ يجمع بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى تمهيدا الى تطبيق شامل للتعليم لالكترونى كما أنة يستوجب على الباحثين توجيه ابحاثهم الى هذا النوع من التعليم لكى يتم تطبيقة على اسس علمية وعلى تصميم علمى يعمل على نجاحة .

المراجع:
1- أحمـــــــد ســــالم "تكنولوجيا التعليم والتعليم الالكترونى"،مكتبة الرشد،الرياض،2004،صص 283-311
2- جودت احمد سعادة وعادل السرطاوى "استخدام الحاسوب والانترنت فى ميادين التربية والتعليم"، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان ، 2007 م.
3- حسن حسين زيتون "رؤية جديدة فى التعليم الالكترونى " ، الدار الصوليتية للنشر والتوزيع ، الرياض ، 2005م.
4- خديجة على مشرف الغامدى "التعليم الؤلف blended learning " ،بحث منشور ، مجلة علوم انسانية، العدد 35، السنة الخامسة ، 2007مwww.ulum.nl/c108.html
5- شوقى السيد الشريفى و احمد محمد احمد "المناهج التعليمية"، مكتبة الرشد ، الرياض، 2004، 155-156.
6- عبد الحميد عويد الخطابى واخرون "مناهج التعليم فى مواجهة التحديات المعاصرة" ، مطبعة الصالح ، 2004م.
7- عبدالله بن عبد العزيز الموسى "استخدام الحاسب الالى فى التعليم" ، مكتبة تربية الغد ، الرياض ، 2005م.
8- عماد ابو الرب واخرون "دراسة تحليلية لمعايير اعتماد تخصصات تكنولوجيا المعلومات للجامعات الاردنية"، مجلة علوم انسانية، السنة الخامسة ، العدد 35 ، عمان ، 2007م.
9- عواطف بنت خالد المطيري " مقارنة بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى" ، مجلة علوم انسانية، السنة الخامسة ، العدد 35 ، عمان ، 2007م.
10- محمد عطية خميس "منتوجات تكنولوجيا التعليم" ، دار الكلمة ، القاهرة ، 2003م، ص 255.

"Building effective blended learning program", issue of educational technology, vol.43, no.6, December 2003, pp51-54. Harvey Singh 10-
"blended learning system", john wiley&sons,san Francisco,2004. Charles R.Graham 11


التعليم الإلكتروني المدمج


السلام عليكم ,,,,

هذا مقال بعنوان :

التعليم الإلكتروني المدمج: وضرورة التخلص من الطرق التقليدية المتبعة وايجاد طرق اكثر سهوله وأدق للإشراف والتقويم التربوى تقوم على أسس الكترونية
الدكتور : محمد عبده راعب عماشه – قسم اعداد معلم الحاسب الالى
كلية المعلمين بالرس – جامعة القصيم


مقدمة:
يواجه التعليم العالي في عصر الثوره المعرفية تحديات مختلفة نتيجة الانجازات الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أدت إلى تلاشي الحدود بين الدول وجعل العالم قرية صغيرة في ظل العولمة والانفتاح الاقتصادي .

والحديث عن تطوير التعليم لايتوقف لاقتناع الحكومات والشعوب معا ان النهضة الحقيقية فى اى بلد لايأتى الا بنهضة تعليمية حقيقيه فالتعليم الجيد يؤدى الى استثمار جيد ونهضة كبيرة لذا بدأت الحكومات تفكر فى تغيير الانظمة التعليمية والتحول من التعليم التقليدى القائم على المعلم كمصدر اساسى ووحيد للمعلومات الى تعليم الكترونى المعلم فية مساعد ومكمل للتعليم ويعتمد على مصادر الويب .

وفى الحقيقة ليس نمط التعليم الالكترونى المعروف هو النمط الوحيد من هذا النوع من التعليم فتخبرنا ادبيات التعليم الالكترونى عن وجود عدد من النماذج المتعلقة بتوظيف التعليم الالكترونى فى عمليتي التعليم والتعلم منها النموذج المساعد Supplementary والذى يوظف فية التعليم الالكترونى جزئيا لمساعدة التعليم الصفى(التقليدى) وايضا نموذج التعليم المدمج (المخلوط)(BL) Blended Learningوفية يوظف التعليم الالكترونى مدمجا مع التعليم الصفى بحيث يتشاركا فية معا فى انجاز عملية التعلم وفى تلك الصيغة يكون التعليم والتعلم موجهة من قبل المعلم اى يقودها المعلم Instructor Led Learning وهذا يعنى ان المعلم هو الموجهة لعملية التعلم لدى الطلاب والمرشد لها وعلى ذلك فان ذلك النموذج يجمع بين مزايا التعليم الالكترونى ومزايا التعليم الصفى . ويقوم هذا التعليم على اساس مدخل التكامل بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى .

وتكمن اهمية المعلم فى انة الشخص الذى يعتمد علية فى رعاية الثروة البشرية وهى ابنائنا واستثمارها الاستثار الامثل الذى يخدم اهداف المجتع وطموحاتة (عبد الحميد بن عويد الخطابى ، 2004).
واصبح من الواجب قيام المعلم بأدوار جديدة تتمشى مع التقدم العلمى والتكنولوجى الهائل من جهة ومع مطالب ثورة المعلومات والاتصالات من جهة ثانية وينظر للمعلم فى عصر الانترنت على انة مطور للمقررات والمناهج المدرسية وهذة المهمة الجديدة تمثل الدور الاساسى الذى ينبغى علية القيام بة .

وذاع صيت التعليم الالكترونى بشكل كبير فى الاونة الاخيرة ولم تخلوا المؤتمرات ولا الابحاث ولا اوراق العمل عن الحديث عن التعليم الالكترونى كما ان وسائل الاعلام المسموعة والمرئية اعطت لة مساحات واسعة لمناقشتة والتعرف على تأثيره على الطلاب لما كان لة من اهمية واهتمام كبير فى الاونة الاخيرة تجعلنا يطرح سؤال هل التعليم فى مدارسنا الكترونى ام لا؟ وللاجابة على هذا السؤال لابد ان نسال انفسنا عدة اسئلة هل يتم تقديم المحتوى الكترونيا عبر الوسائط المعتمدة على الكمبيوتر وشبكتة بشكل يسمح لة بالتفاعل النشط مع المحتوى فى اى مكان هل يتم توظيف الوسائط المشار اليها والقوى البشرية القائمة عليها فى ادارة هذا التعليم من حيث تقديم خدمات ومهام ادارية تتعلق بالقبول والتسجيل ومتابعة تقدم المتعلم دراسيا وادارة الاختبارات الكترونيا والحكم على نجاح هذا النوع من التعلم فى ضوء معايير محددة اى هل التعليم الان يدرس الكترونيا ويدار الكترونيا؟ هل نستخدم مصادر التعلم هل المعلم اصبح دورة محدد هل هناك تقييم الكترونى.

اعتقد ان الاجابة على كل هذة الاسئلة قد لاتكون بالايجاب فالتعليم الان وفقا لدراسة استطلاعية اجريت على عينة من مدارس التعليم العام بمحافظة دمياط ( جمهورية مصر العربية) لايدرس الكترونيا بشكل كامل ولا يدار الكترونيا انما الحادث هو ان المعلم يقوم بشرح الدرس او المقرر الدراسى من خلال اساليب التعليم المعتادة (الشرح – المناقشة – والحوار- والتدريب والممارسة) ثم يتم الانتقال الى غرفة الحاسب باستخدام Over Head Projector ليقوم بعرض الدرس على الطلاب من خلال الكمبيوتر ويقوم المعلم بحل التمارين او اجراء عملية التقويم الكترونيا مع الطلاب يتشاركا معة فى الحل.

ويلاحظ ان الذى يحدث هو تكامل بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ووفقا لذلك يمكن ان نطلق على صيغة التكامل هذة بالتعليم المدمج Blended Learning الذى يستخدم التعليم الالكترونى بكافة انواعة واشكالة ضمن التعليم التقليدى وبشكل متفاعل وتعد مرحلة انتقالية للتحول الكامل للتعليم الالكترونى والتى قد يستغرق وقتا طويلا نظرا للظرف الاقتصادية والاجتماعية الذى يعانى منها كثير من البلدان العربية التى تطبق نظام التعليم الالكترونى.

وعلى ذلك اصبح دراسة التعليم المدمج Blended Learning والتعرف على اساليبة ومكوناتة والاسس القائم عليها وكيفية تصميم التعليم باستخدام هذا النوع من التعليم امرا هاما لكى نؤهل المعلم التعامل معة لذلك نحن فى حاجة الى بناء وتصميم برنامج فى التعليم المدمج يتم تدريسة كتطبيقات الحاسب فى التعليم لشعبة اعداد معلم الحاسب الالى ليساعد الطالب المعلم على تصميم نماذج تعليمية تعتمد على مفهوم واسس التعليم المدمج و تدريب المعلمين على التدريس باستخدام هذا النوع من التصميم لتحقيق هدف هام جدا وهو ربط الدراسة بسوق العمل مما يجعل دور معلمى الحاسب فاعلا بعد التخرج ولديهم القدرة على تغيير نمط التعليم حتى يساعد المعلم على الاندماج فى مشاكل وحاجات المجتمع وتطورة وليكون على قدر كبير من التمكن والتاثير والفاعلية فى موقع عملة. وفى السطور التالية سوف نتناول مفهوم التعليم المدمج واهميتة واساليبة والبرامج المستخدمة معة .

لماذا التعليم المدمج:
ان المتتبع لمفهوم التعليم الالكترونى يرى أن هذا التعليم لة أدواته وطرقه وانة ليس تعليما عشوائيا بل هو تعليم قائم على اسس ومبادىء ولا يعنى اننا بمجرد ان أدخلنا العتاد فى معاملنا اننا قد انتهينا من الاستعداد لتعليم الكترونى فى مدارسنا وجامعاتنا بل نحن فى حاجه الى مجموعه من الخطوات المرتبه والقائمه على دراسه واسس علميه فالتعليم الالكترونى هو تعليم لة مدخلاته وعملياته ومخرجاته كما انة لايهتم بتقديم المحتوى فقط بل يهتم بعناصر ومكونات البرنامج التعليمى كامل ويحتاج الى بيئة متكامله يتوفر فيها قنوات الاتصال الرقميه والتفاعل بين الطلاب والمعلمين من خلال تبادل الخبرات التربويه والاراء والمناقشات والحوارات الهادفه لتبادل الاراء بالاستعانه بقنوات الاتصال المختلفه مثل البريد الالكترونى E-Mail والتحدث Chatting وغرف الصف الافتراضيه Virtual Classroom كما ان التعليم الالكترونى من اهم مميزاتة انه يتوفر فى اى وقت وفقا لمقدرة المتعلم علاوة على ذلك فان التعليم الالكترونى فى وقتنا الحاضر عيوبة منها :

- انة يركز على الجانب المهارى دون الاهتمام بالجانب الوجدانى .
- ينمى الانطوائية لدى الطلاب لعدم تواجدهم فى موقف تعليمى حقيقى تحدث فية المواجهه الفعلية.
- لايركز على الحواس بل على حاستى السمع والبصر فقط دون بقية الحواس.
- صعوبة تطبيق اساليب التقويم.
- يحتاج الى نوعية معينة من المعلمين.
- يفتقر التعليم الالكترونى الى التواجد الانسانى والعلاقات الانسانية بين المعلم والطالب.
- مازال العديد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية فى حضور المحاضرات.

مما سبق نجد ان التعليم الالكترونى لم يتم ادخالة بصورتة الكاملة فلم يتوفرلدينا فصول افتراضية ومعلم لدية القدرة على التعامل مع التكنولوجيا وتقييم الكترونى كامل لة مصداقيتة ومتعلم الكترونى E-Learner وكتاب الكترونى E-Book ومكتبة الكترونية E-Librariesومن ثم الوصول الى المدرسة االالكترونية E-school او الجامعه الالكترونية لذا مازلنا فى حاجة الى مرحلة انتقالية تنقلنا من التعليم التقليدى الى التعليم الالكترونى وهذة المرحلة تكون فترة محددة ومنظمة نقوم فى خلال هذة الفترة بالاستعداد الجيد وترتيب أوراقنا لكى ندخل عالم التعليم الالكترونى ونحن مستعدون لة.
وهذة المرحله الانتقالية يكون التعليم المدمج او فى بعض الاحيان يطلق علية التعليم المخلوط فهو يمثل مزيج بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ويساعدنا على التدريب على التعليم الالكترونى ومعرفة مميزاتة الحقيقية وعيوبة والاحتياجات الواجب توافرها لة من عتاد مادية وكادر بشرية وتحديد فائدتة الحقيقية بالنسبة للطلاب.


ما هو التعليم المدمج (المختلط) Blended Learners:
هو احد صيغ التعليم او التعلم (التدريب التى يتكامل) يندمج فيها التعليم الالكترونى مع التعليم الصفى (التقليدى) فى اطار واحد، حيث توظف ادوات التعليم الالكترونى، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمده على الشبكات فى الدروس والمحاضرات ، جلسات التدريب والتى تتم غالبا فى قاعات الدرس الحقيقيه المجهزه بإمكانية الاتصال بالشبكات .
التعليم المدمج هو تعليم يجمع بين نماذج متصلة وأخرى غير متصلة من التعليم وغالبا تكون النماذج المتصلهOnline من خلال الانترنت Internet او من خلال الانترانت Intranet وبالنسبة للنماذج الغير متصله Offline تحدث فى الفصول التقليدية (Harvey singh,2003,51-54).

هو التعليم الذي تُستخدم فيه وسائل إيصال مختلفه معاً لتعليم مادة معينه. وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات، والتواصل عبر الإنترنت، والتعليم الذاتي.
والتعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الالكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعدده معتمده على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليديه التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.
مميزات التعليم المدمج :

........ بقية المقال على هذا الرابط :

http://informatics.gov.sa/details.php?id=222

في العدد الواحد و العشرين من مجلة المعلوماتية :

external image 1249454911.jpg


و كذلك فيها مقالات أخرى :

في البرامج التعليمية: تقدير الحاجات قاطرة التدريب الناجح

استخدام تقنية RSS في التعليم الالكتروني

بالتوفيق للجميع ..




منظومة التعليم المدمج:
لابد ان يعمل من منظومة متكاملةلكى ينجح ويمكن تقسيم احتياجات التعليم المدمج الى ثلاثة نقاط هى متطلبت تقنية ومتطلبات ومنهج ونتناول ككل جزء على حدى :

1- المتطلبات التقنية :
- يحتاج الى تزويد الفصول بجهاز حاسب الى وجهاز عرض Data Show متصل بالانترنت.
- توفير مقرر الكترونى (لكل مادة) E-Course.
- توفير نظام لادارة التعليم Learning Management System (LMS) .
- توفير نظام إدرة المحتويات Learning Content Management System (LCMS).
- توفير برامج التقييم الالكترونى E-Evaluate .
- تحديد مواقع يمكن الاتصال بها.
- توفير مواقع التحاور الالكترونى للتحاور مع الخبراء فى المجال.
- الاتصال بالموقع الرسمى لوزارة التعليم وبالتحديد مستشارى المواد.
- عقد لقاء اسبوعى مع موجهى المادة عن طريق الشبكة والسماح للطلاب بالتحاور معة وتوجيه الاسئلة المباشرة عن المقرر والاختبار.
- توفير الفصول الافتراضية بجانب الفصول التقليدية بحيث يكمل كل منهما الاخر.

2- المتطلبات البشرية:
والمتطلبات البشرية تمثل قطبى العملية التعليمية وهما الطالب والمعلم ولكل منهم طبيعة خاصة فى ظل التعليم المدمج والكل لة دور لا يقل اهمية عن الاخر لانجاح هذا النوع من التعليم

المعلم :
- معلم لدية القدره على التدريس التقليدى ثم تطبيق ما قام بتدريسه عن طريق الحاسب.
- معلم لدية القدره على البحث عن ماهو جديد على الانترنت ولدية الرغبه فى تطوير مقرره وتجديد معلومته بصفه مستمره .
- معلم لدية القدره على التعامل مع برامج تصميم المقررات سواء الجاهز منها او التى تتطلب مهاره خاصة.
- معلم لدية القدره على تصميم الاختبارت بنفسه حتى يحول الاختبارت التقليديه الى الكترونيه من خلال البرامج الجاهزه المعدة لذلك.
- التعامل مع البريد الالكترونى وتبادل الرسائل بينه وبين طلابه.
- لدية الرغبة فى الانتقال من مرحلة التعليم التقليدى الى مرحلة التعليم الالكترونى.
- يحول كل مايقوم بشرحه من صورته الجامده الى واقع حى يثير انتباه الطلاب عن طريق الوسائط المتعدده Multimediaوالفائقة Hypermedia من خلال الانترنت.
- لابد من ان يرسخ فى ذهنه ان دخول التعليم الالكترونى والتحول الكامل الى الفصول الافتراضيه والمقررات الالكترونيه والاداره الالكترونيه لهو امر حتمى حتى يتم تحفيزه على العمل والتدريب الجيد خلال فترة التعليم المدمج والاستفاده منها.

الطالب:
يحتاج الطالب فى ظل التعليم المدمج ان يفهم انة ٌمشارك فى العملية التعليمية ويجب ان يشعر ان دورة هام لكى يتفاعل مع المعلم فى الوصول الى الهدف
- لابد ان يشعر الطالب بانة مشارك وليس ٌمتلقى.
- يجب ان يتدرب على المحادثة عبر الشبكة.
- لدية القدرة على التعامل مع البريد الالكترونى.

عوامل نجاح التعلم المدمج:
هناك العديد من العوامل التي تساهم في نجاح التعليم المدمج منها ما يلي:
1- التواصل والإرشاد :
من أهم عوامل نجاح التعليم المدمج التواصل بين المتعلم والمعلم, بأن يقوم المعلم بارشاد الطالب متى يكون وقت التعلم ويرسم لة الخطوات التى يتبعها من اجل التعلم والبرامج التى يستخدمها الطالب من اجل التحصيل.
2- العمل التعاوني على شكل فريق :
في التعليم المدمج لابد أن يقتنع كل فرد (طالب، معلم) بأن العمل في هذا النوع من التعلم يحتاج إلى تفاعل كافة المشاركين, ولابد من العمل في شكل فريق, وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.
3- تشجيع العمل المبهر الخلاق:
الحرص على تشجيع الطلاب على التعليم الذاتي والتعلم وسط المجموعات, لأن الوسائط التكنولوجية المتاحة في التعليم المدمج تسمح بذلك ,(فالفرد يمكن أن يدرس بنفسه من خلال قراءة مطبوعة أو قراءتها من على الخط بينما في ذات الوقت يشارك مع زملائه في بلد آخر من خلال الشبكة أو من خلال مؤتمرات الفيديو في مشاهدة فيديو عن المعلومة ).إن تعدد الوسائط والتفاعلات الصفية تشجع الإبداع وتجود العمل.
4- الاختيارات المرنة:
التعليم المدمج يمكن الطلاب من الحصول على المعلومات والإجابة عن التساؤلات بغض النظر عن المكان والزمان أو التعلم السابق لدى المتعلم ,وعلى ذلك لابد من أن يتضمن التعليم المدمج اختيارات كثيرة ومرنه في ذات الوقت تمكن كافة المستفيدين من أن يجدوا ضالتهم .
5- اتصل ثم اتصل ثم اتصل :
لابد أن يكون هناك وضوح بين الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد, وأن يكون هناك طريقة اتصال سريعة ومتاحة طول الوقت بين المتعلمين والمعلمين للإرشاد والتوجيه في كل الظروف, ولابد من أن يشجع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم البعض لتبادل الخبرات وحل المشكلات والمشاركة في البرمجيات.

الخلاصة:
ان تطبيق استخدام اتعليم الالكترونى فى مدارسنا وجامعاتنا وفى حقول التعليم بصفة عامه يحتاج الى فتره انتقالية تكون بمثابة تدريب جيد يتم فيها التخلص من الطرق التقليدية المتبعة وايجاد طرق اكثر سهوله وادق للاشراف والتقويم التربوى تقم على اسس الكترونية والتدريب على المتابعه المنزليه للطلاب والتدريب على اداة المدرسه الكترونيا ولا بديل عن التعليم المدمج الذ يجمع بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى تمهيدا الى تطبيق شامل للتعليم لالكترونى كما أنة يستوجب على الباحثين توجيه ابحاثهم الى هذا النوع من التعليم لكى يتم تطبيقة على اسس علمية وعلى تصميم علمى يعمل على نجاحة .

المراجع:
1- أحمـــــــد ســــالم "تكنولوجيا التعليم والتعليم الالكترونى"،مكتبة الرشد،الرياض،2004،صص 283-311
2- جودت احمد سعادة وعادل السرطاوى "استخدام الحاسوب والانترنت فى ميادين التربية والتعليم"، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان ، 2007 م.
3- حسن حسين زيتون "رؤية جديدة فى التعليم الالكترونى " ، الدار الصوليتية للنشر والتوزيع ، الرياض ، 2005م.
4- خديجة على مشرف الغامدى "التعليم الؤلف blended learning " ،بحث منشور ، مجلة علوم انسانية، العدد 35، السنة الخامسة ، 2007م

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
5- شوقى السيد الشريفى و احمد محمد احمد "المناهج التعليمية"، مكتبة الرشد ، الرياض، 2004، 155-156.
6- عبد الحميد عويد الخطابى واخرون "مناهج التعليم فى مواجهة التحديات المعاصرة" ، مطبعة الصالح ، 2004م.
7- عبدالله بن عبد العزيز الموسى "استخدام الحاسب الالى فى التعليم" ، مكتبة تربية الغد ، الرياض ، 2005م.
8- عماد ابو الرب واخرون "دراسة تحليلية لمعايير اعتماد تخصصات تكنولوجيا المعلومات للجامعات الاردنية"، مجلة علوم انسانية، السنة الخامسة ، العدد 35 ، عمان ، 2007م.
9- عواطف بنت خالد المطيري " مقارنة بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى" ، مجلة علوم انسانية، السنة الخامسة ، العدد 35 ، عمان ، 2007م.
10- محمد عطية خميس "منتوجات تكنولوجيا التعليم" ، دار الكلمة ، القاهرة ، 2003م، ص 255.

"Building effective blended learning program", issue of educational technology, vol.43, no.6, December 2003, pp51-54. Harvey Singh 10-
"blended learning system", john wiley&sons,san Francisco,2004. Charles R.Graham 11




فهوم : التعليم المدمج (المختلط) Blended Learners :
  • ـ هو احد صيغ التعليم او التعلم (التدريب التى يتكامل) يندمج فيها التعليم الالكترونى مع التعليم الصفى (التقليدى) فى اطار واحد، حيث توظف ادوات التعليم الالكترونى، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمده على الشبكات فى الدروس والمحاضرات ، جلسات التدريب والتى تتم غالبا فى قاعات الدرس الحقيقيه المجهزه بإمكانية الاتصال بالشبكات .
التعليم المدمج هو تعليم يجمع بين نماذج متصلة وأخرى غير متصلة من التعليم وغالبا تكون النماذج المتصلهOnline من خلال الانترنت Internet او من خلال الانترانت Intranet وبالنسبة للنماذج الغير متصله Offline تحدث فى الفصول التقليدية (Harvey singh,2003,51-54) .
هو التعليم الذي تُستخدم فيه وسائل إيصال مختلفه معاً لتعليم مادة معينه. وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات، والتواصل عبر الإنترنت، والتعليم الذاتي .
والتعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الالكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعدده معتمده على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليديه التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن .



أثر استـخدام التعـليم المدمج في تنـمية التحـصيل وبعـض مـهارات تصميم المـواقع التعليـمية لدي الطـلاب المعلـمين

أثر استـخدام التعـليم المدمج في تنـمية التحـصيل
وبعـض مـهارات تصميم المـواقع التعليـمية
لدي الطـلاب المعلـمين


د.إسلام جابر أحمد علام
مدرس تكنولوجيا التعليم
كلية التربية بالإسماعيلية
جامعة قناة السويس

ملخص البحث
تُعد تكنولوجيا التعليم أحد أهم الدعامات التي يمكن للتعليم أن يعتمد عليها في تطوير عملياته ومخرجاته الكمية والنوعية وتحديثها ، ولابد أن يكون لها معني ودور في عمليتي التعليم والتعلم وفي تطوير المنظومة التعليمية.
وتتحدد مشكلة البحث: في تدني مستوي التحصيل المعرفي والمهارات الخاصة بتصميم المواقع التعليمية والكشف عن أثر تصميم برنامج الكتروني مدمج في تنمية التحصيل المعرفي ومهارات تصميم المواقع التعليمية لدي الطلاب المعلمين بكلية التربية بالإسماعيلية جامعة قناة السويس.


وكان هدف البحث:

هو تحديد المهارات الواجب توافرها لدي الطلبة المعلمين والمرتبطة بتصميم المواقع التعليمية ، إلي جانب إعداد برنامج تعليمي مدمج لتنمية تلك المهارات وقياس أثر استخدام البرنامج علي التحصيل المعرفي وبعض مهارات تصميم المواقع التعليمية.


نتائج البحث:
1- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوي ≤ 0.05 بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار التحصيل المعرفي لمهارات تصميم المواقع التعليمية لصالح المجموعة التجريبية.
2- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوي ≤ 0.05 بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في بطاقة الملاحظة لمهارة تصميم المواقع التعليمية لصالح المجموعة التجريبية.


توصيات البحث:
- ضرورة تبني خطة استراتيجية توضح كيفية دمج وتبني التعليم المدمج في المراحل التعليمية المختلفة.
- ضرورة وضع التعليم المدمج كأحد الحلول الواعدة ليحل محل التعليم الإلكتروني في مؤسستنا التعليمية.




http://www.cognitivedesignsolutions.com/Instruction/BlendedLearning.htm
Instructional Design

"Blended learning is not new. However, in the past, blended
learning was comprised of physical classroom formats, such as lectures, labs, books or handouts. Today, organizations have a myriad of learning approaches and choices. ...
The concept of blended learning is rooted in the idea that learning
is not just a one-time event — learning is a continuous process. Blending provides various benefits over using any
single learning delivery medium alone. "
Harvey Singh (2003)

Blended Learning
The topic of "blended learning" is so important that it is treated in four different areas of this web site. Blended learning is introduced in the context of the E-Learning paradigm. It is discussed in this section in reference to the use of various instructional strategy, tactics and activities. The use of multiple media types and their effects on learning is discussed in the sections "Media Selection" and "Principles of Multimedia". Blended learning is reviewed again from the perspective of Delivery System options.
The Cognitive Design approach encourages a blended learning strategy from the following perspectives:
external image CogDProcess_matrix4_2_simpl.jpg
  • Blending instructional objectives (inclusive E-Learning paradigm)
  • Blending instructional strategies, tactics & learning activities
  • Blending media types
    (multiple media)
  • Blending delivery system modes


Blended Learning aims at orchestrating an effective composition of learning experiences. Instructional design has a long history of "blending" classroom work with homework, field trips, labs, reading assignments, and audio-visual media. However, what is new in this era of blended learning are the powerful modes of online synchronous and asynchronous activities, and technology-based instructional methods
which can now be added to the mix.
Richard Otto, Cognitive Design Solutions

A recent publication of note is by Josh Bersin, The Blended Learning Book: Best Practices, Proven Methodologies, and Lessons Learned (2004). This is a "must read" resource because of its scope and depth.
The following is a summary of instructional strategies, tactics and activities which can make up a blend. A Blended Course involves two or more of the following learning delivery modes:
  • Instructor-Led (ILT)
    • Classroom: face-to-face sessions
    • Presentations from experts
    • Field Trips
    • Lab Exercises
    • Observations / Ghosting
    • Coaching & mentoring
    • Personal style inventories (learning preferences & information processing)
    • Group process experiences
  • Independent Study
    • Books & Handouts: reading assignments
    • Audio tapes & downloaded Podcasts
    • Video tapes & downloaded Webcasts
    • Action learning projects
    • Case study analysis
  • Distance Learning (non-internet)
    • Broadcast Television
    • Video tele-conferencing
    • Phone conferencing
  • Synchronous Learning Activities (real time)
    • Virtual Learning Sessions / Web Casts
    • Virtual Classroom
    • Online Collaboration: e-meetings, online coaching
    • Chat &Instant Messaging
  • Asynchronous Learning Activities (time-independent)
    • Web-Based Training (WBT tutorials — online, self-paced)
    • Simulations (realistic skill practice)
    • Knowledge Builders (information-on-demand with case-study examples)
    • Performance Support: Job Aids, EPSS
    • Intranet Portal (information access; discovery learning)
    • Threaded Discussion
Synchronous & Asynchronous Learning Event external image backtotop.jpg
A good way to understand blended learning options is to look at them from the standpoint of place and time combinations:
  • Same time/same place (synchronous -- physical)
  • Same time/different place (synchronous -- virtual)
  • Different time/same place (asynchronous -- physical)
  • Different time/different place (asynchronous -- virtual)
This model provides an immediate understanding of the how traditional delivery modes are being combined with the new online delivery modes.
The following table illustrates a way of looking at Blended Learning design that aims at mixing both Synchronous learning events (same time,same place / same time, different place), and Asynchronous learning events (different time, different place / different time, same place).
Note that traditional learning events can be easily mixed with E-Learning. The strengths of each mode can be brought together to create synergy and increased effectiveness. A more complete and balanced learning opportunity can be designed. Satisfying a wide range of learner preferences can be most easily achieved through a blended learning design.
external image Blended_TimePlace_Graphic.gif

This graphic illustrates the variety of learning events which are possible to blend together.
external image BlendedLearning.gif

Here is an example of a blend that includes both self-paced learning events (such as web-based training tutorials, simulation exercises, and web-based assessment) and collaborative learning events (such as physical classroom, virtual classroom, peer support and learning community activities.
external image BlendedLearning_activities.gif

List of Blended Learning Activities external image backtotop.jpg
The following provides a comprehensive list of activities that might be reasonably considered in designed a blended learning solution.
E-Learning Instructional Methods & Activities
Same Time
Same Place
(Traditional)

  • Classroom Instruction
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Mini-lectures
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Interactive Lectures
    (participation required)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Panels
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Videotape presentations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Demonstrations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Guided discussions
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Debates
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Student presentations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Group collaboration
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Case study analysis
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Role playing
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif In-class writing
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Simulation exercises
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Games
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Problem-based learning exercises
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Story-telling
  • Hands-on Labs & Workshops
  • Field Trips
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Observations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Fieldwork or Clinical work
Same Time
Different Place
( Synchronous)
Live E-Learning
  • Web Casts
  • Virtual Classroom
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Mini-lectures
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Interactive Lectures
    (participation required)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Panels
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Videotape presentations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Demonstrations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Guided discussions
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Debates
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Student presentations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Group collaboration
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Case study analysis
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Role playing
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif In-class writing
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Simulation exercises
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Games
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Problem-based learning exercises
  • Conference calls
  • Video broadcasts
  • Chat
  • Virtual Labs
  • Instant messaging
  • Online Collaboration
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif E-meetings
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Online coaching or mentoring
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Communities of Practice
Different Time
Same Place
(Traditional)
  • Lab Exercises
  • Observations
  • Coaching, Tutoring or Mentoring
Different Time
Different Place
(Asynchronous)
Self-Paced
E-Learning
  • Web-based Training Tutorials
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Mini-lectures
    (text, graphics, audio, video)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Video presentations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Flash animation (interactive exercises)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Drill & Practice
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Demonstrations
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Guided discussion
    (email, threaded discussion forum)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Writing exercises & assignments
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Simulation exercises
    (automated guidance and feedback)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Online assessments & testing
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Games
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Problem-based learning exercises
    (scenario examples)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Story-telling
  • Assessments, Tests & Surveys
  • Simulations (realistic skill practice)
  • Performance Support
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Job Aids
    (on screen; printable)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Online Help
    (documentation; search engine tools)
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif EPSS
    (Electronic Performance Support Systems)
  • Online References & Document Management
  • Online Recordings / Multimedia
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Audio
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Video

    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Webcasts & Podcasts
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Virtual classroom session recordings
    (Recorded live events)
  • Print-based Materials & Documentation
  • CD-ROM: Self-paced content / Multimedia
  • Intranet: Enterprise Portal
  • Knowledge Management Systems
  • Communities of Practice Portal Sites
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Online learning communities
    (Announcements, publishing articles,
    promoting workshops & conferences)

    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Discussion Forums
    external image tiny_gold_sq_bullet2.gif Project Collaboration Forums
  • Blog
  • Threaded Discussion
  • Email: registration, alerts, group messaging, individual mentoring
  • Distributed & Mobile Learning Resources
  • Action learning projects
References external image backtotop.jpg
Singh, Harvey. "Blended Learning".November - December 2003 Issue of Educational Technology, Vol 43, Num 6, pp. 51-54.
Dean, P., Stahl M., Sylwester, D.& Peat, J. "Effectiveness of combined delivery modalities for distance learning and resident learning" Quarterly Review of Distance Education, July/August 2001
Bersin, Josh (2004). The Blended Learning Book: Best Practices, Proven Methodologies, and Lessons Learned. San Francisco, CA: Pfeiffer, 2004.